عبدالعزيز اليحيوح وغانم السليماني: فيما اعلنت وزارة الداخلية امس ان الكويت تسلمت من السلطات السورية اربعة اشخاص اتهموا بالتسلل والدخول غير المشروع الى الأراضي العراقية، واكدت مصادر امنية لـ «الرأي العام» ان عملية دهم بعض المنازل والدواوين في مناطق عدة في البلاد «لم تأت من فراغ»، علمت «الرأي العام» ان عدد المحتجزين في جهاز أمن الدولة من «الإسلاميين المتشددين يبلغ 15 فرداً».
وقال مدير ادارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي في وزارة الداخلية المقدم عادل الحشاش في بيان صادر عن ادارته امس، ان السلطات الأمنية المختصة في وزارة الداخلية تسلمت من السلطات الأمنية السورية اربعة اشخاص تم القبض عليهم بتهمة التسلل والدخول غير المشروع الى العراق.
وذكر الحشاش ان اثنين من الاشخاص الأربعة كانا تمكنا في وقت سابق من الدخول الى العراق والعودة في وقت سابق، بينما تم ضبط الاخرين ينويان الشروع في الدخول الى الاراضي العراقية.
وأوضح مدير ادارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي ان الاشخاص الاربعة اعترفوا بعد التحقيق معهم عقب عودتهم بما هو منسوب اليهم، كما ارشدوا الى عدد من الاشخاص بينهم احداث ممن وردت اسماؤهم خلال التحقيقات، حيث تم القاء القبض على بعضهم وبحوزتهم اسلحة ومخازن واصباغ للتمويه وخرائط وخطط عمل تنفيذية للعمليات، واحيلوا على ضوء ذلك مع المضبوطات الى النيابة العامة.
واشار الحشاش الى ان العمل جار للقبض على متهمين اخرين تجري متابعتهم بأوامر من النيابة العامة لاستكمال اجراءات التحقيق.
الى ذلك ابلغت مصادر امنية «الرأي العام» ان عمليات الدهم التي جرت في مناطق الجهراء والفردوس والاندلس اخيراً اسفرت عن ضبط ما يزيد على ستة اشخاص بينهم احداث وتم العثور في حوزتهم على اسلحة ومخططات «لكنهم لم ينفذوا أي عملية ارهابية».
وكشفت المصادر عن وجود تنسيق أمني مع الدول العربية لتسليم اي متهم او مشتبه به للقيام بالعمليات الإرهابية يتم ضبطه في هذه الدول.
واوضحت ان المخططات التي وجدت في حوزة المقبوض عليهم كانت تستهدف بعض مواقع قوات التحالف في العراق، لافتة الى انه رغم ذلك لا توجد لهؤلاء اي ارتباطات مع جهات خارجية، مؤكدة حرص جهاز أمن الدولة على بذل قصارى جهده لضبط كل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد.
على صعيد متصل بدأت ادارة التشدد الديني في جهاز أمن الدولة اعادة النظر في ملفات عدد من المتشددين الإسلاميين، بعد المعلومات التي ادلى بها عدد من المقبوض عليهم، ومتابعة انشطتهم التي يقومون بها وعلى رأسها تحريض الشباب على الجهاد والذهاب الى العراق.
وقالت مصادر امنية لـ «الرأي العام» ان التحقيقات المكثفة مع الحدث (ن) العائد من سورية هدفت الى معرفة كيفية حصوله على ما عثر عليه في منزله من اسلحة، مشيرة الى ان «المداهمات طالت منزل احد المتهمين في قضية طالبة كلية الدراسات التجارية التي حدثت في شهر يونيو من العام 2000».
واشارت المصادر الى ان من حصيلة المداهمات الأخيرة ضبط مسدسين في منزل احد الإسلاميين الذي ارشد اليه الحدث (ن)، الذي لايزال قيد الاعتقال، لافتة الى ان بعض المحتجزين اطلق بعد ساعات من احتجازه لعدم وجود أي شبهة في حقه.
وأضافت المصادر ان عدد المحتجزين من المتشددين في جهاز أمن الدولة يبلغ 15 فرداً واخرين اطلقوا لكنهم ممنوعون من السفر ويقعون تحت المراقبة، مؤكدة ان سلسلة المداهمات مستمرة، ما دام التحقيق متواصلاً لمعرفة مصدر الأسلحة التي حصل عليها الأحداث.