قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: ديفيد كلاود

بعد الضجة التي اثيرت اثر الكشف عن تقديم شركة متعاقدة مع وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) لصحف عراقية أموالا لقاء نشر مقالات ايجابية كتبها جنود أميركيون، تكشف امس انها قامت ايضا بدفع مبالغ مالية لعلماء دين سنة في العراق مقابل المساعدة في عملها الدعائي، وفقا لما قاله عاملون سابقون وحاليون.
وقد طلبت وزارة الدفاع من مؤسسة لنكولن غروب، وهي شركة للعلاقات العامة تتخذ من واشنطن مقرا لها، في أوائل عام 2005، تحديد أسماء رجال دين يمكنهم المساعدة على توجيه رسائل بوسعها ان تقنع السنة في محافظة الأنبار التي ينتشر فيها العنف، بالمشاركة في الانتخابات ورفض التمرد، وفقا لما قاله موظف سابق. وأضاف هذا الموظف انه منذ ذلك الحين كلفت الشركة ثلاثة أو أربعة من العلماء السنة، بتقديم النصح وكتابة تقارير للقادة العسكريين حول محتوى الحملات الدعائية. ولكن الوثائق ومسؤولين تنفيذيين في شركة لنكولن قالوا إن صلات الشركة مع زعماء الدين وعشرات من الشخصيات العراقية البارزة تهدف ايضا الى ممارسة نفوذ في الأوساط العراقية لصالح وزارة الدفاع بما في ذلك الجيش.

ويعتبر رجال الدين السنة متنفذين الى حد كبير داخل الأقلية السنية التي هي في صلب التمرد.

وسعت لنكولن أخيرا الى الحصول على مصادقة من الجيش على جعل الزعماء الدينيين السنة واحدا من عدد من laquo;افراد الجمهور المستهدفraquo;، في المسعى الدعائي في العراق. وأشارت خطة لشركة لنكولن تحت عنوان laquo;فرّق تسدraquo; قدمت في أكتوبر( تشرين الاول) الماضي الى قيادة العمليات الخاصة في تامبا، التي تشرف على العمليات المعلوماتية في الخارج، اشارت الى أن الوصول الى رجال الدين مسألة حيوية في اطار تقليص الدعم السني للتمرد.