قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


16 يناير 2007

المنامة، الكويت - الخليج

أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة أهمية توحيد الصف وتقريب وجهات النظر بين اللبنانيين وحماية وحدة لبنان واستقلاله وسيادته. وأعرب خلال استقباله أمس رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة عن أمله في أن تسهم الجهود والمبادرات والمساعي العربية في احتواء الأزمة السياسية في لبنان، وإيجاد توافق بين مختلف الفرقاء اللبنانيين حفاظا على استقرار لبنان وأمنه.

وجدد ملك البحرين دعم بلاده لجهود الحكومة اللبنانية في إعادة إعمار لبنان وتعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق الوفاق الوطني اللبناني، وعبر عن تطلعه لنجاح أعمال مؤتمر ldquo;باريس 3rdquo; الخاص بلبنان وتوحيد الجهود الدولية لإعادة إعمار ما دمرته الحرب الأخيرة على لبنان لما فيه مصلحة الشعب اللبناني.

وكان السنيورة قد أعلن قبيل مغادرته الكويت إلى المنامة أمس أنه تلقى دعما من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد وولي عهده الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة (البرلمان) جاسم الخرافي ورئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وجميع المسؤولين الكويتيين الذين التقاهم على المستويين الاقتصادي والسياسي. وقال ldquo;لمست دعما كاملا للحكومة اللبنانية في جميع خطواتها، لا سيما ما تقوم به من أجل تدعيم الحكومة اللبنانية، وأيضا في معالجتها الداخلية والاقتصادية، حيث ستشارك الكويت في مؤتمر ldquo;باريس 3rdquo; في 25 الشهر الحالي، وتدعم برنامج لبنان الإصلاحي، لنعوض خسائرنا من الحرب ldquo;الإسرائيليةrdquo; الأخيرة التي فاقت 10 مليارات دولارrdquo;.

وكان السنيورة قد وقع مع الصندوق الاجتماعي للتنمية الاقتصادية قبيل مغادرته اتفاقيتين اقتصاديتين بمبلغ 60 مليون دينار كويتي لإعادة الإعمار في لبنان، وإعادة تأهيل محطات الكهرباء. وبهذين القرضين يصل مجموع القروض المقدمة من الكويت إلى لبنان إلى نحو مليار و300 مليون دولار.

وصرح رئيس الحكومة اللبنانية أنه سبق أن قدم عروضا عدة لقوى المعارضة لحلحلة الأزمة الداخلية المستمرة في بلاده منذ أشهر على أساس قاعدة التوازن والتلازم بالحل. وقال إن ذلك يعني ضرورة تلازم تشكيل المحكمة الدولية للتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري مع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وأوضح أن الأمرين متلازمان ولا بد أن يسيرا في الطريق نفسه.

وقال إن طلب إقرار المحكمة ليس فيه أي تدخل خارجي في الشأن اللبناني، وتم إقرار المحكمة على مائدة الحوار التي ضمت جميع الأطياف ثم أقرها مجلس الوزراء، وغير صحيح وجود أي تدخل في هذا الأمر، لأن جميع الفئات اللبنانية معنية به، وأضاف ldquo;لدينا تصميم أكيد على إقرارها، وتصميم آخر على أن يجلس جميع اللبنانيين إلى مائدة الحوار مرة أخرى لحل مشكلاتهم حتى يعود لبنان، كما كان درّة للبنانيين والعربrdquo;.