السبت 3 فبراير 2007
ياسر شوري ـ الوفد
أكد الدكتور محمد كمال أمين التدريب والتثقيف بالحزب الوطني أنه لا يمكن المساواة بين استخدام الدولة للرموز الدينية، واستغلال الاسلام من قبل الجماعات المحظورة ودعوتها لتغيير نظام الحكم واشار إلي أن الافكار التي تروج لها هذه الجماعات وخاصة افكار سيد قطب كانت العباءة التي خرجت منها جماعات العنف والارهاب باسم الدين. وأضاف : أن الذين يتحدثون عن حزب مدني ذي مرجعية دينية لا يوضحون ما هو المقصود بهذه المرجعية
وأكد أن الدستور بكافة مواده يجب أن يكون المرجعية لكافة الأحزاب والقوي السياسية.
جاء ذلك توضيحًا لما نشرته raquo;الوفدlaquo; أمس حول كلمة الدكتور محمد كمال في الحلقة النقاشية التي عقدت بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية وشارك فيها بصفته الاكاديمية حول ما هو ديني وسياسي في مصر.













التعليقات