القاهرة - ldquo;الخليجrdquo;

أعادت الوفاة ال ldquo;13rdquo; بمرض إنفلونزا الطيور في مصر المخاوف في الأوساط الصحية من عدم القدرة على السيطرة على المرض، فضلاً عن الخسائر التي تواجه صناعة الدواجن في مصر، وهي من الصناعات الإنتاجية المهمة، حيث تبلغ قيمة الاستثمار فيها حوالي 17 مليار جنيه، ويعمل فيها حوالي 5.2 مليون وعدد مزارع تربية الدواجن حوالي 22000 مزرعة في ربوع مصر توفر حوالي 750 مليون دجاجة سنوياً.

وأعلنت مصر عن وفاة امرأة من قرية منيا الحيط مركز اطسا في محافظة الفيوم بمرض إنفلونزا الطيور، ليصل عدد المتوفين نتيجة الإصابة بالمرض إلى 13 شخصا. وكانت نادية عبد الحافظ (37 سنة) قد دخلت مستشفى حميات الفيوم في 12 الشهر الحالي، وتم تحويلها إلى مستشفى الصدر في العباسية في 14 من الشهر نفسه. وقال مسؤول في وزارة الصحة المصرية إن طفلا يبلغ 5 سنوات من مركز مشتول السوق محافظة الشرقية أصيب بالمرض لترتفع نسبة الذين أصيبوا بالمرض إلى 22 مصاباً، قضى منهم 13 حتى الآن.

وظهرت بؤر جديدة لمرض إنفلونزا الطيور في محافظات قنا والمنيا وسوهاج في صعيد مصر، فضلاً عن محافظات الغربية والإسكندرية.

وكان وزير الصحة المصري حاتم الجبلي قد أعلن في افتتاح المؤتمر الدولي الثاني الذي نظمته منظمة الصحة العالمية في القاهرة الأسبوع الماضي عن مخاوفه من أن يقع وباء بشرى عالمي ودعا جميع وسائل الإعلام والاتصال إلى القيام بدور في توعية المواطنين المصريين بخطورة المرض.

وطالب المستشار الإقليمي للإعلام والمتحدث الرسمي لمنظمة الصحة العالمية إبراهيم الكرداني بالعمل على زيادة المعامل التي تفحص العينات، بحيث تكون 3 معامل إلى جانب المعمل الوحيد الموجود حاليا في المعامل المركزية لوزارة الصحة لسرعة وإجراء وتنظيم دورات إضافية لتوعية الأطباء وجميع الفئات المساعدة بكل ما يتعلق بإنفلونزا الطيور. وقال إن دواء ال ldquo;تامفيلوrdquo; قلت فعاليته بنسبة 10% فقط، نتيجة التحور الذي حدث في بعض الحالات مؤخرا. وتحتل مصر المرتبة الخامسة عالميا في معدل وفيات إنفلونزا الطيور، وأنفقت 220 مليون جنيه خلال العام الماضي لتوفير عقار ldquo;تاميفلوrdquo; لعلاج الإصابات البشرية، وظهرت في مصر سلاسة جديدة لإنفلونزا الطيور، متحورة عن سلالة ldquo;اتش5 إن1rdquo; الحالية والتي تصيب البشر، وفشل العلاج الحالي في مقاومتها.