عبدالله العريفج - الرياض


رجحت مصادر laquo;عكاظraquo; ان يكون المطلوبان امنيا عبدالله ساير المحمدي وناصر لطيف البلوي هما اللذان نفذا جريمة الاعتداء على الفرنسيين في وادي بواط بصحراء المدينة المنورة والذي اسفر عن مقتل اربعة فرنسيين يوم السادس والعشرين من فبراير المنصرف.

انتهت صباح يوم امس مهلة الـ18 ساعة التي منحتها وزارة الداخلية للمحمدي والبلوي لتسليم نفسيهما لأقرب جهة امنية لايضاح حقيقة موقفهما من حادثة مقتل الفرنسيين في حين لم يشر البيان الى طبيعة علاقتهما او دورهما في الحادثة.

وكانت اجهزة الامن اوقفت ليل الاثنين الماضي في مدينة الدمام مشتبهين اثنين احدهما له علاقة وثيقة بالمطلوبين البلوي والمحمدي في حين لم تستبعد المصادر ان يكون هذا الموقوف شريكهما في الاعتداء على الفرنسيين وانه تولى قيادة السيارة دون ان يشترك معهما في عملية اطلاق النار.
وقال مصدر مقرب من عائلة الفرنسي جون مارك الذي قضى ونجله مبارك جون في الحادثة الاليمة لـlaquo;عكاظraquo; ان عدد المنفذين للجريمة ثلاثة اشخاص اثنان تقدما على بعد مترين من الفرنسيين واطلقا النار من رشاشين آليين كانا يحملانهما والثالث كان يقف خلفهما حاملا سلاح رشاش دون ان يستخدمه وكان يحثهما على ضرورة المسارعة بالتنفيذ.

وابلغ المتحدث الامني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي laquo;عكاظraquo; ان عبدالله المحمدي وناصر البلوي اصبحا مع انتهاء مهلة تسليم نفسيهما صباح امس ضمن المطلوبين امنيا يتم التعامل معهما مثلما يتم مع الاسماء المدرجة في قائمة المطلوبين امنيا. وكشفت المصادر ان عملية بحث واسعة تمت عن المحمدي والبلوي قبل اعلان اسميهما في بيان وزارة الداخلية بثلاثة ايام تم على ضوئها القبض على عدد من المشتبهين لوجود ادلة ومؤشرات تؤكد صلتهما بالحادثة ومنفذيها بصرف النظر عن صلة القرابة التي تربط المشتبهين الموقوفين بالمطلوبين المدرجين اخيرا.. ولم يبد مشتبها الدمام اية مقاومة عند القبض عليهما في مقر سكن المشتبه الرئيس.

وافاد مسؤول امني ان بيان وزارة الداخلية الايضاحي الذي تضمن الاعلان عن اسمي المحمدي والبلوي يحمل في مضامينه رسالة تحذير لمن يتستر عليهما أو يؤويهما بأنه شريك لهما يقع تحت طائلة المساءلة والعقوبة مع قطع الطريق عليه بالافصاح عن اسميهما.

واشار مراقبون امنيون الى ان الاعلان عن اسمي المحمدي والبلوي واعطائهما فرصة لتسليم نفسيهما ثم اعتبارهما مطلوبين امنيا وسريان مكافآت الابلاغ عنهما والتي تصل الى سبعة ملايين ريال يؤكد انهما اللذان نفذا جريمة مقتل الفرنسيين فيما قال مصدر امني: استطيع القول انهما كذلك وبنسبة 100%.