الرياض - ماهر ابو طير


علمت laquo;الدستورraquo; من مصدر رفيع المستوى ان الاردن وخلال اجتماعات وزارة الخارجية العرب سيطرح قرارا من اجل دعمه بشأن ملف القدس والاخطار التي تتهدد المسجد الاقصى ، خصوصا ، بعد الحفريات الاسرائيلية الاخيرة قرب باب المغاربة.

ووفقا لهذا المصدر فإن الاردن ولكونه يشرف على المقدسات الاسلامية في مدينة القدس فسوف يكون له موقف خاص خلال القمة العربية التي ستنعقد في الرياض ، خصوصا ، مع تزايد الاخطار المحيقة بمدينة القدس ، وبالمقدسات الاسلامية وفي ظل معلومات حول وجود مخططات اسرائيلية ولمزيد من الحفريات خلال الفترة المقبلة.وكان جلالة الملك عبدالله الثاني قد ادان مؤخرا الحفريات التي جرت في تلة قرب باب المغاربة ، وذلك بعد ان اعلنت جهات اسرائيلية عزمها على القيام بهذه الحفريات والاستمرار بها .

على صعيد متصل كان جلالة الملك عبدالله الثاني قد امر في وقت سابق ببناء منبر صلاح الدين الايوبي ، وتم نقله الى القدس وتركيبه في المسجد الاقصى ، وسط احتجاج من اليمين الاسرائيلي المتطرف.

في سياق قريب قالت مصادر دبلوماسية في جامعة الدول العربية ان هناك عدة عواصم عربية اجرت مشاورات من اجل طرح مشروع لانشاء صندوق جديد من اجل القدس ، بنظام مالي خاص به من اجل دفع مبالغ مالية لدعم المؤسسات المقدسية ، ووضع اسس لمساعدة سكان المدينة ، عبر الجامعة العربية ، وبرغم وجود صندوق للقدس ، ووجود لجنة للقدس يترأسها ملك المغرب ، الا ان هناك عواصم عربية ترغب بطرح مشروع جديد وفاعل تتولى ادارته الجامعة العربية مباشرة ، ولم يتسن الحصول على تأكيدات رسمية حول هذا التوجه ، باعتباره ما زال مطروحا كاقتراح من جانب احدى العواصم العربية ، التي ستطرحه خلال القمة العربية خصوصا مع وجود ردود حالية من جانب خبراء تشير الى وجود مؤسسات عربية ولجان عربية مختصة بالفعل بشأن القدس ، وتم اقرار وجودها في جلسات سابقة ، في دورات سابقة لجامعة الدول العربية.

يُذكر في هذا الصدد ان عدة قمم عربية طارئة عقدت خصيصا لمناقشة القضية الفلسطينية ، كما أوردت جميع القمم العربية العادية والطارئة في بياناتها الختامية وقراراتها ، نصوصا واضحة تتضمن الموقف العربي من مدينة القدس ، كما احتوت غالبية كلمات الزعماء العرب خلال العقود الماضية على تلخيصات لمواقف هذه الدول بشأن مدينة القدس ، كما تم اطلاق مسميات ذات صلة بالشأن الفلسطيني على بعض القمم العربية.

وعلمت laquo;الدستورraquo; ان اعلان الرياض بالاضافة الى البيان الختامي للقمة العربية ، سيتناولان موضوع القدس بشكل محدد ، وسيحمل اعلان الرياض ، التزام القادة العرب ، بدعم مدينة القدس ورفض تهويدها ، وحيث المجتمع الدولي من اجل منع اسرائيل من تغيير طابع المدينة والتوقف عن محاولات التغيير التي تدل على الرغبة بهدم المسجد الاقصى ، كما سيحمل اعلان الرياض دعوة الى المؤسسات الدولية بممارسة دورها من اجل الحفاظ على المقدسات الاسلامية والمسيحية باعتبارها حزءا من التراث العالمي الذي تمنع كل القوانين الدولية والتشريعات من العبث بها تحت اي مسمى.وعلمت laquo;الدستورraquo; ان تقريرا فلسطينيا يتم اعداده حاليا ، وسيتم تقديمه الى القمة العربية حول وضع المقدسات الاسلامية ، وما تواجه من اخطار ، كما ستتضمن كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس حديثا حول الاخطار التي تتعرض لها المدينة في الوقت الحالي.