عابد خزندار


فقد تجاوز اليورو لأول مرة حاجز خمسة الريالات، وهذا يعني زيادة أسعار ما نستورده من 25دولة أوروبية، وقد تحدثت عن زيادة أسعار الدواء الذي نستورد معظمه من هذه الدول وكذلك عن الملابس والمنسوجات القطنية وبعض المواد الغذائية كالحليب الجاف، ولكنني أريد أن اتحدث هذه المرة عن مواد البناء كالأخشاب والمواسير والأدوات الصحية وهذه نستوردها جميعا من أوروبا ما عدا نوعا واحداً نستورده من أميركا، فكلها مرشحة لارتفاع أسعارها، ولأمر ما لم يكن هناك مناص من ارتفاع أسعار الحديد فقد زاد سعرالطن من 2375ريالا إلى 2600ريال كما ارتفع سعر كيس الاسمنت من 15ريالا إلى 18ريالا ونتيجة لذلك كان لا بد أن ترتفع أسعار الخرسانة الجاهزة التي ارتفعت فعلا وبلغ سعر المتر المكعب 7ريالات، وقيل ان الطوب الأحمر قد ارتفع سعره واختفى إذ انه البديل للطوب الاسمنتي الذي زاد سعره نتيجة لزيادة سعر الاسمنت، ويبدو أن المواطنين قد شعروا بوطأة هذه الزيادة وخاصة المقترضين من البنك العقاري الذي قال أحدهم ان القرض الذي يقدمه البنك لم يعد يكفي لتغطية عظم المبنى مما يدفع معظم المقترضين من البنك إلى التوجه إذا كان لديهم ما يرهنونه إلى اقتراض بقية تكاليف المبنى من البنوك ولا أدري كيف سيتمكنون من سداد القرضين، وأتوقع أن تظل معظم المباني التي يمولها البنك العقاري مجرد عظم أو لا تتجاوز الدور الأول لأن البنك فيما أعرف يعطي قرضه على دفعات، وإذا لم يكتمل جزء من المبنى فلا يعطي الدفعة الثانية، فهل سنشاهد قريبا مدنا من الاطلال؟


[email protected]