الأثنين 2 أبريل 2007


أنيس منصور


اقترحت على الأستاذ اسامة سرايا رئيس التحرير أن يكون سباقا وأن يتخذ قرارا بتكبير الحروف ـ أي تكبيرrlm;(rlm; فنطrlm;)rlm; السطورrlm;.rlm; وأن يبقي لكل كاتب المساحة المخصصة لهrlm;,rlm; فإذا كبرت الحروف نقصت الكلماتrlm;..rlm; وأهم من ذلك استطاع الناس أن يقرأوا الصحيفةrlm;..rlm; أما أن ينظروا إلي الصحيفة كل يوم علي أنها قضاء وقدرrlm;..rlm; وأنه لا لطف لا في القضاء ولا في القدرrlm;.rlm; وأن علي القراء أن يوجعوا عيونهمrlm;..rlm; كأن وجع الدماغ ووجع القلب لا يكفي تعذيبا لهم في حياتهم في البيت والشارع والمكتب وساحات المحاكم والمستشفيات والعشوائياتrlm;.rlm;

ولايزال من رأيي أن الناس لم يعودوا يقرأونrlm;.rlm; وليس عندهم وقتrlm;.rlm; واكثرهم يعتمد علي الاذاعة والتليفزيونrlm;.rlm; والسادة الحكام وصناع القرار هم ايضا ليس عندهم وقتrlm;.rlm; ويعتمدون علي السكرتارية التي تلخص لهم ما جاء هنا وهناكrlm;.rlm; الا اذا كان الموضوع يخصهم شخصياrlm;..rlm; ولكن عموما ليس عندهم وقت لقراءة كل هذه المقالات مهما كانت عناوينها كبيرة دمويةrlm;!rlm;

كثير من الوزراء يقولون لمساعديهمrlm;:rlm; اتصرفوا أنتم ـ أنا لا أريد وجع الدماغrlm;..rlm; وأنا لم أعد اهتز للشتائم والنقدrlm;.rlm;

كلام جرايدrlm;!rlm;
والمقالات السياسية بصفة خاصة متشابهةrlm;.rlm; فالأخبار واحدة والتعليقات واحدة لأن التوجهات والتوجيهات واحدةrlm;.rlm; فإذا كان هذا حال المقالات السياسية فلماذا تكون طويلةrlm;..rlm; ولمن يكتب السياسيون؟ ان كان الهدف هو صناع القرار السياسي فهم لا يقرأونrlm;..rlm; وان قرأوا فملخصاتrlm;..rlm; فلماذا لا نحترم انفسنا ونكتب ما يجب ان يقال وان يكون ذلك في اقل عدد من الكلمات؟rlm;!rlm;