صلاح منتصر
استعاد المتحف القبطي شبابه بعد أن أعيد تجديده وتنظيم معروضاته التي تضمrlm;16rlm; ألف قطعة تم توزيعها عليrlm;12rlm; قسماrlm;.rlm; ولم أتأخر لحظة عندما دعاني الصديق العزيز أمين فخري عبدالنور الرئيس الفخري لمجلس المتحف لحضور افتتاحه في شكله الجديدrlm;.rlm; وقد وقفنا في ساحة المتحف التي احيطت بعديد من المشربيات نستمع إلي تاريخ هذا المتحف من فريد منصور رئيس الجمعية ومنير غبور العضو الدينامو في عديد الأنشطة والمشروعاتrlm;..rlm;
ووقفت أتأمل أشكال المشربيات الجميلة وقد كان اعتقادي أنها بالأساس فن اسلامي وقد سألت العالم الدكتور زاهي حواس فقال لي إن هذا الفن متواصل بين الحضارة القبطية والحضارة الاسلاميةrlm;..rlm; وقال لي إنه يقوم الآن بوضع اللمسات الأخيرة في إعداد المتحف الاسلامي بعد تجديده وتنظيم معروضاته في مقره الملاصق لمبني دار الكتب بميدان باب الخلق الذي تم افتتاحه أخيرا بعد أن جري انقاذه من الانهيار وأصبح تحفة رائعة للعمارة والثقافةrlm;.rlm;
وقال لي دrlm;.rlm; زاهي حواس إنه يجري حاليا ترميمrlm;11rlm; معبدا يهوديا في مصر وبما يؤكد أن مصر الاسلامية تفتح ذراعيها لتاريخ وآثار كل الحضارات الدينية وإنه لهذا يدرس حاليا فكرة أن يحتوي المتحف الاسلامي علي قاعة تجمع تحف الاديان الثلاثة في مصرrlm;..rlm;
وجاءني صوت رئيس جمعية الآثار القبطية فريد منصور وهو يحكي عن تاريخ المتحف القبطي وأن الذي أسسه مرقص باشا سميكة عامrlm;1910rlm; فوق ارض مساحتهاrlm;8000rlm; متر مربع قدمتها الكنيسة في قلب مصر القديمة وجمع فيه مرقص سميكة القطع الفنية المتناثرة في أديرة مصرية مختلفة ولتكون معروضته شاهدا علي تواصل تاريخ الفنون المصرية من العصر الفرعوني إلي اليوناني إلي الروماني إلي المسيحي إلي الاسلاميrlm;..rlm; ومن لا يصدق يزور المتحف القبطي ويتأمل في جمال المشربيات ويتساءل هل هي قبطية أم اسلامية أم أن الصحيح أنها مصريةrlm;!rlm;













التعليقات