أفرجت سلطات بنجلاديش أمس عن أحد نجلي رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء، فيما أفاد أحد مساعديها وتقارير الصحافة البنجالية ان الحكومة أبرمت اتفاقاً مع ضياء لكي تذهب وعائلتها إلى المنفى مقابل تخفيف الحكم عن ابنيها المتهمين بالفساد.

ونقلت صحف عن مصدر حكومي رفيع المستوى قوله ان خالدة ضياء ستسافر إلى السعودية في غضون يومين أو ثلاثة لأداء العمرة، ويتوقع ان تمنحها السلطات السعودية اقامة دائمة.

وذكرت الصحف ان الابن الأصغر لرئيسة الوزراء السابقة عرفات رحمن سيغادر معها وقد أفرج عنه أمس، في حين ان الابن الأكبر طارق رحمن سيغادر في وقت لاحق.

وكانت السلطات قد اعتقلت طارق رحمن الشهر الماضي، ثم عرفات رحمن في بداية الأسبوع، كما وضعت خالدة ضياء الأسبوع الماضي تحت اقامة جبرية فعلية في منزلها.

وجاءت هذه الاجراءات في اطار حملة كبرى ضد الفساد، أسفرت حتى الآن عن اعتقال حوالي 160 سياسياً بينهم وزراء سابقون.

كما شملت الحملة توجيه اتهامات بالقتل والفساد إلى رئيسة الوزراء السابقة شيخة حسينة واجد، الموجودة حالياً في الولايات المتحدة، والتي تعهدت أمس بالعودة إلى بلادها للدفاع عن نفسها بوجه الاتهامات التي وصفتها بأنها ldquo;باطلةrdquo;.

ولكن تقارير صحافية ذكرت ان السلطات لم تعط بعد ldquo;الضوء الأخضرrdquo; لعودة حسينة.

جدير بالذكر ان خالدة ضياء وحسينة واجد سيطرتا على الحياة السياسية في بنجلاديش طوال 15 سنة، وكانت تفرق بينهما عداوة مريرة.

وصرح المستشار القانوني والاعلامي للحكومة معين الحسين أمس بأن تقاليد السياسات العائلية لا تتوافق اليوم مع نظام ديمقراطي، وقال ldquo;يتعين علينا أن نتخلص من السياسات العائلية، فهي أصل السياسات السيئة التي تؤدي إلى الفسادrdquo;.