بيروت - الخليج
أدى اختفاء شابين، يتحدران من منطقة إقليم الخروب في جبل لبنان، ويقيمان في منطقة وطى المصيطبة غرب بيروت، الى استنفار الأجهزة اللبنانية، وهما مقربان من الحزب التقدمي الاشتراكي، ويدعيان زياد غندور وزياد قبلان، وكانا معاً في سيارة، قبل اختفاء آثارهما قبل يومين، وعثرت القوى الأمنية لاحقاً على سيارتهما قرب محلة عين الرمانة، في الضاحية الشرقية لبيروت.
وأوضحت مصادر أمنية أنه، بناء لإفادة شهود عيان، توافرت معلومات عن تعرض المذكورين لعملية مطاردة من سيارتين، وأمكن تحديد صاحب احداهما، وهو من آل شمص في البقاع اللبناني.
وأضافت ان معرفة هوية صاحب السيارة سمحت بإقامة صلة بين حادث اختفاء الشابين، والاضطرابات التي شهدتها منطقة جامعة بيروت العربية، في 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، وأسفرت عن سقوط ضحايا، بينهم عدنان شمص، وهو شقيق صاحب السيارة، وفقاً لمعلومات المصادر.
وأوضحت جهات مطلعة أنه فور تكشف الخيوط الجامعة بين الحادثتين، جرت اتصالات مكثفة شملت قيادة ldquo;حزب اللهrdquo;، تولتها قيادة الجيش اللبناني، وتم أكثر من اتصال بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط الذي ضغط على ذوي المفقودين لمنع اللجوء إلى أي ردة فعل، في حين أبدى برّي اهتماماً فائقاً بالموضوع، واستنفر كل إمكاناته بهدف الافراج عن الشابين اللذين يبلغ احدهما 16 عاماً، وعدم افساح المجال أمام تفاعل الحادثة بما يؤدي الى عواقب وخيمة، خصوصاً ان التوتر الذي شهدته أكثر من منطقة لبنانية في الفترة الماضية لا يزال التخوف من تفاقمه قائماً.














التعليقات