تراجع الأسهم والليرة التركية بسبب الأزمة

أنقرة ـ لندن، الشرق الأوسط
جدد الاتحاد الأوروبي أمس دعوته للجيش التركي بعدم التدخل في عمل المحكمة الدستورية، وذلك عشية ترقب صدور حكم من هذه المحكمة يبت في صلاحية الدورة الاولى من انتخابات الرئاسة التي جرت في البرلمان يوم الجمعة الماضي.
وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية إن الاتحاد الاوروبي laquo;يولي أهمية كبرى للعلمانية الديمقراطيةraquo;. وlaquo;من المهم بشكل خاص أن تتاح للمحكمة الدستورية امكانية التحرك بكل استقلاليةraquo;، مذكرا بأن المفوضية والرئاسة الالمانية للاتحاد أعربتا عن موقف مشابه نهاية الاسبوع الماضي.

وفي حال بتت المحكمة لصالح الطعن الذي قدمه أبرز حزب معارض (حزب الشعب الجمهوري) في الانتخابات التي يخوضها منفرداً مرشح حزب العدالة والتنمية، وزير الخارجية عبد الله غل، سيتم إلغاء العملية وتجري الدعوة لانتخابات تشريعية مبكرة في مهلة 45 الى 90 يوما. أما في حال رفضت المحكمة الطعن، فستجري دورة ثانية يوم غد، لا يتوقع ان يجري انتخاب غل فيها، إلا أن فوز هذا الأخير مضمون في الدورة الثالثة المرتقبة في 9 مايو (ايار) الحالي.

وفي حين كان مقرراً أن يلقي رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان، الليلة الماضية، خطاباً الى الأمة بشأن الأزمة، فان نائبه، عبد اللطيف شنر، أكد أن الحزب الحاكم لم يصدر قرارا بشأن الدعوة لإجراء انتخابات عامة.

وقد أثرت الأزمة على بورصة اسطنبول التي تراجعت بنسبة 8% عند بدء التداولات أمس قبل ان تسجل تحسناً طفيفاً فيما سجلت الليرة التركية تراجعاً أيضا في البورصات العالمية.