رايس تتصل بالسنيورة ... وعون يضع مواصفات الرئيس ...
بيروت، نيويورك
أكدت مصادر ديبلوماسية لـ laquo;الحياةraquo; أن رسالة مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون القانونية ميشال نيكولا التي سيوجهها اليوم الى مجلس الأمن هي laquo;محورية وأساسيةraquo; لمعرفة laquo;التوجه الذي سيسير عليه المجلس في التعاطي مع موضوع المحكمةraquo; ذات الطابع الدولي لمقاضاة المتهمين باغتيال الرئيس رفيق الحريري، في حين أعلن امس الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي - مون أن ميشال laquo;لم يحرز أي تقدمraquo; على هذا المستوى خلال زيارته الأخيرة للبنان.
وقالت المصادر إن رسالة ميشال التي ستشمل laquo;ملخصاً من الحقائق والتفاصيلraquo; عن اجتماعاته مع مسؤولين في لبنان هي laquo;مهمة جداً وسيعرف على أساسها الخط الذي سيتجه فيه مجلس الأمن في موضوع المحكمةraquo;. وفيما لم تنف المصادر الديبلوماسية داخل المنظمة أن laquo;الفصل السابع هو ضمن الخيارات المطروحةraquo;، أكدت أن laquo;المجلس ينتظر الاستماع الى شهادة ميشالraquo; والمتوقع أن تتضمن laquo;حقائق وعرضاً تفصيلياًraquo; لزيارته واجتماعاته مع مسؤولين لبنانيين.
واجتمع بان أمس مع السفير محمد شطح مستشار رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة والقائمة بأعمال البعثة اللبنانية لدى الامم المتحدة كارولين زيادة. وهو أعلن قبل الاجتماع أنه laquo;يأسف لعدم تمكنraquo; ميشال، خلال زيارته الأخيرة للبنان، و laquo;استشاراته مع القيادات السياسية من كل الأطراف سعيا لحصد الموافقة على معاهدة المحكمة وبالتماشي مع الدستورraquo;، من laquo;احراز أي تقدم في هذه المسألةraquo;. وأضاف أنه laquo;رغم الجهود الاقليمية والدولية لتشجيع الحوار وتقديم التنازلات... وخصوصاً من قبل الجامعة العربية والمملكة العربية السعودية، ما تزال العقدة السياسية قائمة في لبنانraquo;، حول مسألتي انشاء المحكمة والتوصل الى اتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وركزت أوساط قيادية في المعارضة اللبنانية على التطورات الخارجية ومنها الانعكاسات المحتملة للحوار الأميركي - الإيراني في مؤتمر دول الجوار للعراق في شرم الشيخ الذي يبدأ غداً.
وتلقى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة اتصالاً هاتفياً بعد ظهر امس من وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، التي ستشارك في المؤتمر، كما أجرى السنيورة اتصالاً بالأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وبحث معه الأوضاع المحيطة بلبنان والمنطقة قبل عقد مؤتمر شرم الشيخ.
عون وانتخاب الرئيس
وفي بيروت، أطلقت دعوة laquo;تكتل التغيير والإصلاحraquo; النيابي الذي يتزعمه العماد ميشال عون الى انتخاب رئيس للجمهورية مباشرة من الشعب لمرة واحدة (بدل انتخابه في مجلس النواب وفق ما ينص عليه الدستور) سجالاً مسيحياً - مسيحياً، خصوصاً ان العماد عون كرر أمس اقتراحه هذا إذا رفضت الأكثرية خيار إجراء انتخابات نيابية مبكرة laquo;لإعادة تكوين السلطةraquo;.
وهدد عون في كلمة أمس لمناسبة عيد العمال بأن laquo;كل شيء يصبح حلالاً إذا رفضت الحكومة العودة الى الشعب لإعادة تكوين السلطةraquo;، وقال: laquo;اننا لسنا عاجزين بل نحن مقاومونraquo;. وإذ رأى عون ان laquo;صب كل الجهد على جدل إنشاء وتشكيل المحكمة الدولية ليس وعياً سياسياً بل وضع خطر جداً سيوصلنا الى النارraquo;، طالب بأن يكون الرئيس المنتخب laquo;مفتاحاً للحل لا يدين بالولاء لأحد... قوته الشعبية هي التي يوظفها لاحترام الدستور والقوانين وتضمن تطبيق كل القرارات الدولية وتضمن عند ذاك الحماية لجميع المواطنين في ظل دولة قادرة وقوية...raquo;.
وكانت مطالبة عون بانتخاب الرئيس من الشعب لقيت ردود فعل عدة من قيادات في تحالف قوى 14 آذار، وسأل رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع، في رد على عون: laquo;هل يجوز ان نلعب بالدستور والتوازنات لأنها تلائم البعض ولا تلائم البعض الآخر؟raquo;. وقال النائب السابق غطاس خوري ان فريق 14 آذار يصر على ان يكون الرئيس المقبل منه وأن اكثرية الثلثين يجب ان تتوافر في الجلسة الأولى، laquo;ولكن اذا لم يحصل توافق فهذا لا يعني فراغاً في الرئاسةraquo;. ودعا الى التوافق لاختيار رئيس يرضي الجميع.
ومساء امس زار مفتي صور وجبل عامل السيد علي الأمين رئيس laquo;اللقاء النيابي الديموقراطيraquo; وليد جنبلاط. ولم ير المفتي الأمين في مواقف جنبلاط جديداً بل laquo;تأكيد لمواقف قديمة تتمحور حول مرجعية الدولة وإطلاق يد المؤسسات والأجهزة الأمنية لإحقاق العدالة والأمن والاستقرارraquo;، ونوّه بمواقف جنبلاط laquo;الحكيمة التي أبعدت شبح الفتنة عن اللبنانيينraquo;.














التعليقات