قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

مصر من عام لآخرrlm;..rlm; زمن الأسئلة المؤجلةrlm;!rlm;

نبيل عبدالفتاح

هل يمكننا استعادة أدوارنا ومكانتنا وقوتنا الإقليمية مجددا؟ هل نستطيع استعادة الأمل والحلم الجماعي في تجديد حياتنا وأفكارنا نحو صياغة نظام سياسي واجتماعي ودينيrlm;...rlm; إلخrlm;
,rlm; أفضل وأكثر ملاءمة لحياة عصرنا؟rlm;..rlm; هل لدينا الإرادة في تحريك أوضاعنا الداخلية من وهدة المشكلات والأزمات المستمرة إلي مرحلة تطويق الأزماتrlm;,rlm; واختراقها وكسرهاrlm;,rlm; والانتقال إلي مرحلة الإعداد للانطلاق؟
هل يمكننا تطوير أنظمة تعليمنا الديني والحديثrlm;,rlm; وسياساتهم ومناهجهم كي يسهموا في تطوير حياتنا وردفها ببشر قادرين علي التفكير النقدي لا ذهنية العنعناتrlm;,rlm; والحفظ والتكرار والتلاوة وإعادة إنتاج الأمثولات الشعبيةrlm;,rlm; واعتبارها مستودع الخبرة والحكمة الجماعية القادرة علي إيجاد الحلول الشخصية ـ ولا أقول الفردية ـ والجماعية لما نواجهه من طوارئ الوقائع والأزماتrlm;,rlm; أو للتخطيط لبناء مستقبل أفضل؟ هل الإعلام المصري المرئي ـ الأرضي والفضائي ـ والمكتوب والمسموعrlm;,rlm; والإعلام والاتصالات الجديدةrlm;,rlm; قادرة علي مواجهة التغير الكبير والنوعي في نوعية الرسائلrlm;,rlm; والتوجهات التفاعلية والمتعددة التي تقوم بها الثورة الاتصالية والمعلوماتية الجديدة؟ هل لدينا القدرة علي مواجهة الفجوات بين التمدد المجتمعي وقوته المتناميةrlm;,rlm; وبين تراجع الدولة وجمودها وضعف وظائفها وأدائها وانحصارها في الأدوار الأمنية والدفاعية التقليدية؟
هل لدينا تصورrlm;,rlm; أو بالأحري تصورات ورؤي ـ لدي النخب السياسية والثقافية والتكنوقراطية والبيروقراطية ـ علي إعادة تجديد الدولة وهياكلها وأدوارها؟
هل لدينا أفكار خلاقة لإعادة صياغة العلاقة بين الديني والسياسيrlm;,rlm; بين الدينيrlm;/rlm; والثقافيrlm;,rlm; بين الدينيrlm;/rlm; والاجتماعي العامrlm;,rlm; بين الديني والمجالات العامة والخاصةrlm;.rlm;
هل لدينا القدرة والإرادة علي مواجهة الانقسامات الرأسية بين المصريين علي أساس الانتماء الديني بين المسلمين والأقباط والمؤمنين بمذاهب كبيرة أو صغيرة داخلهاrlm;,rlm; أي بين السنة والشيعةrlm;,rlm; وبين الأرثوذكسrlm;,rlm; والكاثوليك والبروتستانت؟
هل نؤمن فعلا بمبدأ المواطنة ولدينا الإرادة السياسية والاجتماعية العامة علي تحويله من مجرد نص دستوري ـ أقرب إلي التزيد واللغو في الصياغةrlm;,rlm; لأن المبدأ يعد من بداهات دولة القانون والحق الحديثة ولا يحتاج للنص عليه ـ إلي سياسة تشريعيةrlm;,rlm; وحركة وفعل سياسي واجتماعي ودينيrlm;,rlm; وممارسة دولة وأجهزةrlm;,rlm; وسلوك جماعي؟ هل نحن جادون فعلا في التصدي الحازم لعملية التلاعب الوضعي بالدين أيا كان في المجال العامrlm;,rlm; وفي مواجهة ديكتاتورية بعض مستثمري الفقه واللاهوت والتفسير والتأويل الديني المحافظ والمتشدد علي أفكار وسلوكيات آحاد الناسrlm;,rlm; وغالب النخب المصريةrlm;,rlm; لكي يحكم هؤلاء علي حياتنا وأفكارنا ومشاعرناrlm;,rlm; ويسيطروا علي روح الأمة المصريةrlm;,rlm; والأخطر ذهنية الدولة وثقافتها؟
هل نحن مؤمنون بالفعل بالمبدأ الدستوري المصري والمقارن حول حرية التدين والاعتقاد وممارسة الشعائر الدينيةrlm;,rlm; أم أننا نتحدث عن الحقوق الفردية الشخصيةrlm;,rlm; بوصفها جزءا من البلاغة الدستورية والسياسية العالمية التي استوردناها من الهندسات الدستورية والقانونية والفلسفية الحداثية والمعاصرة؟
ومن ثم نحن لا نمت بصلة إلي فكر العالمrlm;..rlm; ولانزال نعيش في أقبية وسجون أفكار القرون الوسطيrlm;!rlm; ومعتقلات وروح ما قبل الانتقال إلي الحداثة والعالم الحديث؟rlm;..rlm; هل الخطاب حول إصلاح المرأة سياسيا وتشريعيا ودينيا هو تعبير عن إنتاج فكري واجتهادي حقيقي ـ في إطار الإسلام والمسيحية ـ أم أننا إزاء ماكياج سياسي أو موضة لغوية وفكرية تغطي علي إيماننا بمجموعة من القيم التقليدية والمحافظة والتسلطية التي لا تري في المرأة سوي سلعة وآلة إنجابية مكانها المنزلrlm;,rlm; ولا تتحرك في المجال العام إلا من وراء حجب نظام الزي الذي تحول بفعل الفكر السلفي الوافد ـ من أقاليم البداوة والنفط الوهابية وأشباهها ونظائرها ـ إلي نظام حياة يومي يراد من ورائه الهيمنة الرمزيةrlm;/rlm; الدينية علي المجال العام كلهrlm;,rlm; ليغدو تعبيرا عن مذهب دينيrlm;/rlm; تأويلي وضعي من إنتاج بشرrlm;,rlm; ويراد لفكرهم أن يعلو ويتسلط علي بقية الآراء والمذاهب والمدارس الفقهية واللاهوتية والتفسيرية الأخريrlm;...rlm; إلخ؟rlm;!rlm;
هل لانزال أسري بعض أنماط من التفكير الديني الوضعي تمجد تسلطية الحكام وتبرر ذهنية الخضوع والامتثال والقهر الإنسانيrlm;,rlm; ووهن الإرادة الشخصية أو غيابها؟rlm;..rlm; هل يستمر استلاب الأغلبيات الشعبية المقهورة والمستبعدة من أشكال المشاركة المجتمعية والسياسيةrlm;,rlm; مما أدي إلي استقالتها من الفعل السياسي والاجتماعيrlm;,rlm; بل ومن العمل الخلاق؟
هل يمكن قبول هذا الاستبعاد الممنهج لمصلحة قلة قليلة عند قمة الهرم الاجتماعي والسياسي تدير الحياة العامة خدمة لمصالحها؟rlm;!rlm;
هل التحالف السلطوي ـ باسم الشعب والأمة والدين ـ بين بعض رجال السياسة وبيروقراطية أجهزة الدولةrlm;,rlm; ورجال الدين لايزال هو الصيغة الملائمة لإدارة الشأن العام في بلادنا؟rlm;..rlm; أم أن التلاعب بالدين واستثماره في السياسة وفي المجالات الأخريrlm;,rlm; هو عقبة كأداء لتطوير الدولة وأجهزتهاrlm;,rlm; وتحرير المجال العام من قيوده الثقيلة السياسية والدينية والاجتماعية؟rlm;!rlm;
هل وهنت أفكارنا وقدراتنا علي مواجهة أبسط تفاصيل وشروط الحياة الصحية في إطار بيئة ملائمة ونظيفة؟rlm;..rlm; هل لانزال غير قادرين علي مواجهة مشكلة القمامة ونظافة المنازل والشوارعrlm;,rlm; والحاراتrlm;,rlm; والقري والشأن الشخصي؟
هذا الكلام الفارغ والكتابة التافهة التي تنهمر علي رءوسrlm;,rlm; ووجدان المصريينrlm;,rlm; هل سيستمر ذلك؟ أم أن هناك تواطؤات علي استمراره وافتراسه لنا مهما كان الثمن السياسي والحضاري والعلمي الباهظ الذي ستدفعه الأجيال الشابة والجديدة في المقبل من السنوات؟
هل نترك مستقبل أجيال ـ ينتمون لمستويات اجتماعية مختلفة ـ أسير خطاب وموسيقي وغناء وكتابة التفاهة باسم أنهم يريدون ذلكrlm;,rlm; أي بمنطق طلب المستهلكين والسوق؟ إذا كان صحيحاrlm;,rlm; أين النخب السياسية الحاكمة والمعارضة؟ أين المثقفون؟ أين الضمير العام المثقوب؟
هل نترك حياتنا وروحنا وعيوننا أسري لنمطrlm;(rlm; ثقافة الكيتشrlm;)rlm; التي تهيمن علي حياتناrlm;,rlm; من خلال السلع الصينيةrlm;,rlm; والمصرية والآسيويةrlm;,rlm; وعلي إنتاج الرداءة في الرؤي والأفكار واللغة؟
هل لايزال الفكر القديم يشكل حالة الأمان النفسي والاستقرار الاجتماعي لبعض النخب المصرية ومعها غالبية الجمهور؟
هل هناك فوارق مائزة ـ خارج الثروة وأنماط الاستهلاك والسفر والتعليم المتدهور ـ بين بعض النخبrlm;,rlm; وبين آحاد الناس؟ هل الثروة والسلطة ـ ومجالات التعبير عنهما في المجالين العام والخاص ـ هما فقط ما يميز ذهنية بين بعض النخب وبين الجمهور العادي وذهنيته وربما ذوقه في الاستهلاك والتلقي؟
هل يمكن لبعض مثقفي السلطة السياسية والدينية أن يكفوا عن أداء دورهم التبريري والخداعي للجمهور؟rlm;..rlm; هل يرعوي بعض السلطويين عن عادة إدمان الكذب والنفاق في ظل ثقافة الإنترنت والإعلام النتي؟
هل نكف عن أحادية نقد السلطة والدولة والنظام واستبعاد نقد الجمهور وثقافته وسلوكياته وذهنية العوام؟
هل من الممكن استمرارية نقد السلطة دون نقد للمجتمعrlm;,rlm; أم تستقيم الأمورrlm;,rlm; وينقد الاثنين معا؟
هل لدينا الفكر والإرادة والروح والخيال النخبوي ـ والجماهيري ـ لمواجهة مشاكلنا المتراكمةrlm;,rlm; وأزماتنا الممتدة وتقاعسنا وكسلنا المستمر؟
هل يمكن لبعض عناصر النخب السياسية والثقافية والإعلامية أن تشكل قاطرة للتغيير والحركة نحو المستقبل؟
إنها أسئلة تتوالد وتتكاثر من أسئلة علي سبيل المثالrlm;,rlm; ولكن دونما طرح الأسئلة الحقيقية لن نستطيع إنتاج إجاباتrlm;,rlm; وسنستمر في حلقة جهنمية من الكلام الكبير والفارغ الذي لا يمتلك سوي مواتهrlm;!rlm;
يبدو أن زمن السؤال هو الذي يحرك بعض الأخيلة والأذهان والأرواح نحو افتتاح زمن التمرين علي بعض الإجابات وعلي عالم غادرناrlm;,rlm; منذ زمن ونحن غافلونrlm;!rlm;