كروبي يدين القمع باسم الدين: الثورة الإسلامية ضلت طريقها

واشنطن -مينا العريبي ، طهران ـ لندن

أكد ناطق باسم القيادة المركزية الأميركية اللفتنانت كوماندر بيل سبيكس لـlaquo;الشرق الأوسطraquo; إن laquo;تصريحات قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال ديفيد بترايوس (أول من أمس) حول وضع خطط لإمكانية ضرب المنشآت النووية الإيرانية تنصبّ في سياق استعداد الإدارة الأميركية للاحتمالات كافة في التعامل مع الملف الإيرانيraquo;. وقالت مسؤولة في وزارة الخارجية الأميركية: laquo;أسلوبنا دائما يتقدم على مسارين: التحاور والضغطraquo;. وأضافت: laquo;نتائج جهودنا للتواصل مع الإيرانيين مباشرة لم تكن مشجعة وما زلنا محبَطين من امتناع إيران عن الرد على المقترح لمنشأة طهران للبحوثraquo;. وأضافت: laquo;في الوقت نفسه أوضحنا أنه من غير الممكن أن نواصل الوقوف بينما الإيرانيون أنفسهم يتحدثون عن زيادة إنتاجهم لليورانيوم العالي التخصيب وينشئون المزيد من المنشآت للطاقة النووية التي من الممكن جدا أن يكون في استخدامها ازدواجيةraquo;.
وفي وقت دعا فيه المدعي العام الإيراني أمس إلى تحرك حازم ضد المسؤولين عن الاضطرابات، قال المعارض البارز مهدي كروبي إن التهديدات لن تقف مسيرته، متعهدا بمواجهة التحديات، متهما السلطات بـlaquo;قمع الشعب باسم الدينraquo;. وقال كروبي في رسالة على موقع laquo;سهام نيوزraquo; الإلكتروني التابع لحزبه اعتماد ملي، إنه وأسرته laquo;مستعدون لأي كارثةraquo;. وأكد أن الثورة الإسلامية التي اندلعت عام 1979 laquo;ضلت طريقهاraquo; داعيا السلطات إلى إنهاء العنف والسماح بحرية الصحافة والإفراج عن المعتقلين السياسيين من أجل إنهاء الأزمة.