: آخر تحديث

هل تذعن قطر.. وتعقد «القمة»؟

سعد الخشرمي 

رجح مراقبون وساسة خليجيون أن تعقد القمة السنوية لقادة دول مجلس التعاون الخليجي الست في موعدها في ديسمبر القادم. وأكدوا لـ«عكاظ» وجود دلائل متزايدة على أن قطر بدأت الإذعان لمطالب الدول الأربع المقاطعة لها.

وذكروا أن الفترة الأخيرة شهدت تحركات مكوكية بين الدوحة والكويت والرياض وأبوظبي، قالوا إنها فتحت نافذة حل للأزمة القطرية؛ خصوصاً إيفاد أمير قطر مبعوثين منه للكويت الأسبوع الماضي، وعلى الأثر أوفد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -الذي يتولى الوساطة- وزير خارجيته، برسالة للملك سلمان.

وزادوا أن تغريدة وزير الدولة الإماراتي أنور قرقاش أمس الأول، التي أشار فيها إلى أن «التناقض هو التنازل في الظلام وتنفيذ المطلوب في الغرف المغلقة» تعزز الاحتمالات باستجابة قطر للمطالب الـ13 التي تشترطها الدول الأربع. ومن المقرر أن تستضيف الكويت القمة الخليجية في 5 و6 ديسمبر القادم. وتشير المعلومات إلى رفض دول المقاطعة المشاركة في قمة تحضرها قطر قبل إذعانها للشروط المطلوبة.

 


عدد التعليقات 2
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. العودة للنظام العربي
الصابر عربي - GMT الخميس 30 نوفمبر 2017 07:44
المطلوب ليس إذعان قطر وإنما التوصل لإتفاق ملزم لجميع الدول يحفظ سيادتها وكرامتها ويضعهافي إطارها العربي الصحيح ليس إغلاق الجزيرة وإنما تعديل جذري لسياستها يحفظ استقلالها ومهنيتها ولا يجعلها مرتهنة لدول تستهدف الشر بالنظام العربي وهي إيران وأحزاب وجماعات متطرفة ترفع شعارات إسلامية وكانت وراء إنهيار النظام العربي حيثما وجدت. الجميع بحاجة للمراجعة والتصرف كدول مسؤولة تعمل لخدمة شعوبها.
2. قطر الان حرة من الوصاية
انتهى زمن الاذعان - GMT الجمعة 01 ديسمبر 2017 00:22
قطر الصغيرة جداً جداً جداً انعتقت من الوصاية بحمدالله ولن تعود اليها انتهى زمن الاذعان والمجاملات على حساب السيادة الوطنية


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.