قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

& حمد الكعبي

تنحدر الدعاية القطرية ضدّ الإمارات إلى أكثر مستويات الرداءة والرثاثة هذه الأيام، فلا تستحق الرد عليها، فهي مزيج من الكذب، والخداع، والشعور بالنقص، وبعضها أمنيات خائبة، لكن تجدر قراءتها على أطراف الحافة التي يقف عليها التنظيم القطري، قبل نهايته، وندعو الله أن يُجنّب أهل قطر كلّ تبعات هذه الخلية الإرهابية المتآمرة على حياته وأمنه ومستقبله.


لا يرد الإعلام الإماراتي على عبارات تطوف في المنصات الاجتماعية تشكك بزهونا بما هي عليه بلادنا من تقدم وسمعة دولية نظيفة. نحن نكتفي بنشر الأخبار فقط. فالجواز الإماراتي الأول عربياً، والـ13 عالمياً، وحدود العالم مفتوحة أمام الإماراتيين دون تأشيرات، ودون ريبة أمنية.
ومن أخبارنا، أننا في صفوف الدول المتقدمة التي تتصدر مؤشرات التنافسية والسعادة، والبلدان المرغوبة للعمل والإقامة، ولا نأبه لأنّ إعلام القرضاوي فاته أننا طورنا قمراً صناعياً، وبات منا رائداْ فضاء، وسنبلغ المريخ بعد ثلاث سنوات، فهو لا يفوته إحصاء الضحايا العرب الذين يموتون كلّ يوم، بما تحيكه خلية قطر من دسائس، وما تموله من جرائم، لا تخفى على أحد.

هذه بعضٌ من أخبارنا السعيدة، وعناوينها وتفاصيلها منشورة ومشهودة، وهي ترفع كل يوم من فخرنا ببلادنا وبقيادتنا، فما هي أخبار جوقة الدعاية في الدوحة والخارج، وما هي أحوالكم تحت «الحماية الأجنبية» وانتظار التحويلات الشهرية. هل انتهيتم من مديح «الاعتدال» في نهج «الإخوان المسلمين» و«التماس الأعذار» لتوحُّش «القاعدة» و«داعش»، والتطبيل للحوثيّ في اليمن؟!
لتواصل الدعاية القطرية كل مهماتها الوضيعة الموكولة إليها، فالعرب والمسلمون تبينوا الحقيقة منذ 2011، فَلَم يكن كل ما عاشوه إلا خراباً، ولَم تكن «قطر الحمدين» إلاّ معولاً من معاول الشر والدمار. لتواصل هذا الخبث، وتدع الإمارات، ولا تتذاكى بـ«الحزن على شعب الإمارات وصورتها الخارجية»، فالأخبار ترد، ونحن ندخل 136 دولة حول العالم، دون تأشيرة، وسمعتنا في محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه بالتعليم والتنمية محلّ تقدير وثناء دوليين، واختصاراً، فإنّ قصة الإمارات يعرفها العالم، ولا ينكرها إلا صغار النعام.


ما يطفح من الدوحة هذه الأيام لا يطرح مجالاً للرد. إنه يُؤشّر بوضوح إلى اليأس والقلق والخوف وسائر مشاعر الارتباك على مصير قطر؛ الكيان الذي يعيش تحت الحماية والعزلة، ولا يُعرف له دور في المنطقة سوى التجسس، والعلاقات الوثيقة مع الإرهابيين، والأموال السوداء، وقد بات اقتصاده منهوباً، وشعبه مقموعاً، يبحث له في العالم عن منفى وهجرة.
وهكذا، فإنّ الكذب لا يصنع خبراً، فلا بدّ من شروط، أولها الحدث، وعلى «الإعلاميين» في خلية الدوحة أن يحضروا هذا الدرس، وأرجو أن يعرفوا أنّ الحدث في الإمارات، والضجيج في قطر..

&

&

&