: آخر تحديث

اتفاق بوتين ـ إردوغان يعيد «شريان الشمال» إلى دمشق    

كشف نص مذكرة التفاهم التي توصل إليها الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب إردوغان، حول إدلب، وقدمها البلدان إلى مجلس الأمن الدولي، أن الطريقين الرئيسيين الرابطين بين حلب من جهة واللاذقية وحماة من جهة أخرى ويعدّان بمثابة «شريان الشمال»، سيعودان إلى دمشق قبل نهاية العام الحالي.

وتضمّن النص الذي حصلت «الشرق الأوسط» عليه، أمس، عشر فقرات، ووجود برنامج زمني لإقامة منطقة «منزوعة السلاح» بعمق 15 - 20 كيلومتراً شمال سوريا، وسحب السلاح الثقيل من هذه المنطقة في 10 الشهر المقبل، و«التخلص من الإرهابيين» في 15 الشهر المقبل، مقابل «الإبقاء على الوضع القائم» في إدلب، واتخاذ «الاتحاد الروسي جميع الإجراءات اللازمة لضمان تجنب تنفيذ عمليات عسكرية وهجمات»، إضافة إلى «ضمان حرية حركة السكان المحليين والبضائع، واستعادة الصلات التجارية والاقتصادية».

وإذ بدأ آلاف النازحين بالعودة إلى منازلهم شمال سوريا جراء وقف القصف، أعلنت فصائل متطرفة بينها «هيئة تحرير الشام» أمس، رفض الاتفاق. وقالت مصادر دبلوماسية غربية لـ«الشرق الأوسط»، أمس، إن اتفاق إدلب يمثل «اختباراً يومياً من روسيا لتركيا للوفاء بتنفيذ تعهداتها»، مشيرة إلى أن موسكو «ضغطت على طهران ودمشق لتأييد الاتفاق».


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد