: آخر تحديث

«العليان».. المرأة القوية صانعة نجاح 40 شركة عملاقة

 محمد الصبحي

اختارتها مجلة «أرابيان بيزنس» الاقتصادية ثاني أقوى شخصية نسائية في عام 2011، ضمن قائمة أقوى 100 سيدة عربية، ومنحها ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف عام 2012 الوسام الملكي السويدي للنجم القطبي من الطبقة الأولى، فكانت أول امرأة سعودية تنال هذا الوسام تكريماً لجهودها في تعزيز العلاقات بين بلادها والسويد، كما تولت قيادة العديد من الشركات السويدية في السعودية مثل «أطلس وكوبكو، وسكانيا»، إلى جانب مبادراتها المميزة في العمل التطوعي والنشاطات الخيرية.

لبنى العليان، ابنة رجل الأعمال الشهير سليمان العليان، المولودة في العام 1955 في مدينة عنيزة بالقصيم، تعد إحدى أشهر سيدات الأعمال في السعودية، وتشغل حالياً منصب الرئيس التنفيذي الأعلى لمجموعة شركات العليان التي تمثل أحد أكبر الشركات في المملكة. 

حصلت «ابنة عنيزة» على بكالوريوس الزراعة من جامعة كورنيل في الولايات المتحدة، والماجستير من جامعة (إنديانا) في مجال إدارة الأعمال، لتعمل في بنك «مورغان غوارنت» بمدينة نيويورك من العام 1977 إلى العام 1981، قبل أن تعود إلى السعودية لتعمل مع شركة والدها بعدما حصلت على الكثير من الخبرة في البنك الأمريكي، وهي أيضا أول امرأة سعودية تنتخب عضواً في مجلس إدارة البنك الأول في يناير 2005، وتتحمل مسؤولية إدارة أنشطة العمل التجاري والاستثمارات العائدة لمجموعة العليان المالية، إلى جانب كونها عضواً في اللجنة التنفيذية للمجلس العربي للأعمال، المنبثق عن المنتدى الاقتصادي العالمي، وعضو مجلس أمناء مؤسسة الفكر العربي.

تتولى العليان مسؤولية أنشطة العمل التجاري والاستثمارات العائدة لمجموعة العليان في السعودية ومنطقة الشرق الأوسط، المساهمة في أكثر من 40 شركة عملاقة، كما تعاملت مع شركات مهمة متعددة الجنسيات.

تشغل لبنى عضوية مجالس إدارات في عدد من الشركات الصناعية والاستثمارية الرائدة، منها البنك الأول، ومجموعة رولز رويس البريطانية، ومجموعة دبليو بي بي الإعلامية، وبنك أكبانك التركي، وشركة شلمبيرجير للبترول، كما أنها عضو مجلس أمناء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية واللجنة التنفيذية في المجلس العربي للأعمال.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.