: آخر تحديث

كتل نيابية عراقية تفرض مرشحيها لشغل مناصب وزارية

  رفضت كتل نيابية التخلي عن تمثيلها في الحكومة المقبلة، فيما واصلت الضغط على رئيس الحكومة المكلف عادل عبد المهدي لمنح مرشحيها حقائب وزارية. 
وقال عضو ائتلاف»سائرون» المدعوم من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، النائب يرهان المعموري لـ»الوطن»، إن الرئيس المكلف يواجه عقبات لإنجاز مهمته في اختيار الكابينة الوزارية، مبينا أن مفاوضات تشكيل الحكومة كشفت عن تخلي كتل نيابية على التزامها السابق بمنحه كامل الحرية في الاختيار».  وأضاف المعموري، أن «كتلا نيابية تسعى إلى توسيع تمثيلها في الحكومة بدعوى تنفيذ برامجها الانتخابية، وتحت هذه الذريعة طرحت مرشحيها لشغل وزارات معينة»، موضحا أن ائتلاف «الفتح» بزعامة هادي العامري قدم مرشحيه لوزارتي الداخلية والاتصالات، بينما يرغب تيار الحكمة في الحصول على وزارتي النقل والشباب، ويصر حزب الفضيلة على وزارة العدل، كما أن بقية الكتل ومنها «ائتلاف» دولة القانون بزعامة نوري المالكي يطمع في الحصول على مناصب وزارية.  واعتادت الكتل النيابية في الحكومات المتعاقبة على شغل مناصب وزارية باعتماد النقاط، بحساب عدد أعضائها في البرلمان، والكتلة التي تجمع أربع نقاط تحصل على وزارة خدمية.    

التلويح بالاستقالة

كان عبد المهدي قد لوح بالاستقالة في حال تعرضه إلى ضغوط من أحزاب تفرض عليه مرشحيها لشغل مناصب وزارية، فيما سيواجه صعوبة في تجاوز التحديات، ولاسيما أنه يحتاج لنيل ثقة أكثر من 166صوتا من أعضاء البرلمان، فيما استبعد النائب حنين القدو حصول الوزراء المستقلين على ثقة البرلمان، لأن جميع القوى السياسية غير مستعدة للتنازل عن استحقاقها الانتخابي. 


ومن جانبه، أعرب نائب وزير الخارجية الأميركي، جون سيلفان، خلال اجتماعه مع رئيس مجلس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي، أمس عن دعم بلاده للحكومة العراقية المقبلة في المجالات كافة. 
وقال المكتب الإعلامي لعبد المهدي في بيان «إنه جرى خلال اللقاء مناقشة تعزيز العلاقات بين البلدين والأوضاع في العراق والمنطقة، وأهمية استمرار الدعم الدولي للعراق في مجال الأعمار، بعد أن حقق الانتصار على الإرهاب». 
 وفي أربيل عاصمة إقليم كردستان بحث وفد يمثل تحالف الإصلاح والبناء مع زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني عددا من الملفات من أبرزها تشكيل الحكومة المقبلة والعلاقة بين بغداد وأربيل، وضم وفد تحالف الإصلاح والإعمار، برئاسة زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، كلا من صالح المطلك وخالد العبيدي، وممثلا عن حيدر العبادي ونواب عن التحالف. 
وقال عضو الوفد القيادي في التيار الصدري نصار الربيعي لـ الوطن، إن زيارة الوفد إلى أربيل:»تأتي للاطلاع على موقف الأشقاء الكرد واستعدادهم لدعم الحكومة المقبلة ورئيسها المكلف عادل عبد المهدي». وكانت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاتي، أعلنت استعدادها المشاركة باعتماد  استحقاقها الانتخابي.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد