: آخر تحديث
أكدن أن قيادة المرأة السيارة ستحرك الدورة الاقتصادية للقطاعات التجارية

سيدات الدمام لـ«عكاظ»: وداعا للسائق الخاص

 

 

 

c2e624f9-a732-4772-b003-19b28e1440b6


 

 

«عكاظ» (الدمام) 

وصفت سيدات أعمال قرار السماح بقيادة المرأة السيارة بأنه يمثل نقطة تحول تاريخية في مسيرة المرأة السعودية، وسيكون له تأثيرعلى قطاع العاملات وتحرك الدورة الاقتصادية للعديد من القطاعات التجارية.

وطبقا للعضو السابق في مجلس إدارة غرفة الشرقية مناهل الحمدان، فإن قيادة السيارة ستتخذ منحى مختلفا، فهي ثقافة جديدة على المرأة السعودية، والمجتمع بحاجة لفترة لاستيعاب الأمر، لافتة إلى أن القرار سيمكن السيدة من إنهاء معاملاتها وشؤونها الخاصة، ولن يكون السائق المحرك الرئيسي لها، إضافة إلى أنها ستكون قادرة على إدارة وقتها بنفسها.

وأضافت الحمدان: إن قرار قيادة المرأة السيارة سينتج عنه فتح مجالات عمل جديدة للمرأة وعبر شركات السيارات التي سيكون لها توجه لدعم المرأة، إلى جانب التدريب وإعداد مدربات لتدريب النساء على القيادة، مشيرة إلى وجود فرص أخرى لها علاقة في الاستثمار وتمكين المرأة من القيادة بصورة سليمة.

وأشارت إلى انتظار دور شركات التأمين، في توفير ما يستلزم المرأة أثناء قيادتها السيارة والحرص على توفير ما يلزمها من تسهيلات، مؤكدة أن القرار يرفع نسبة توظيف المرأة السعودية، حيث سارعت شركات التوصيل والشركات المختصة في تسهيل النقل إلى طرح وظائف للنساء.

من جانبها، اعتبرت إيلاء الشدوي (سيدة أعمال) أن السماح للمرأة بقيادة السيادة يمثل نقطة تحول تاريخية في مسيرة تطور المرأة، وأشارت إلى أن الآثار الاقتصادية ليست خافية على الجميع، فالقرار سيحرك الدورة الاقتصادية للعديد من القطاعات التجارية، وأن العديد من المحلات كانت تتعطل بسبب صعوبة تنقل العاملات، مؤكدة أن قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة لم يكن مفاجئا، مضيفة أن الجميع توقع صدوره، بيد أن المسألة لم تكن سوى في التوقيت.

أما رئيسة لجنة المشاغل النسائية بغرفة الشرقية شعاع الدحيلان، فقالت إن السماح للمرأة بقيادة السيارة وإصدار رخصة مرورية لها ضمن ضوابط شرعية، لم يعد أمرا ثانويا وإنما ضرورة ملحة، مشيرة إلى أن قيادة السيارة أصبحت مرتبطة بالتنمية، خصوصا أن النساء العاملات يعانين من التسرب الوظيفي بسبب مشكلة النقل والمواصلات، إضافة لكون العديد منهن غير قادرات على الخروج من المنزل للعمل بسبب صعوبة المواصلات.

ورأت أن المرأة باتت قادرة على الاعتماد على نفسها في شؤونها الخاصة والمهنية أيضا، مشيرة إلى عدم تجاهل ما تواجهه سيدات الأعمال من صعوبات في المعاملات ومتابعة المشاريع وغيرها من الشؤون الادارية، والتي تتطلب متابعة شخصية، مؤكدة أن قيادة المرأة السيارة سيكون الحل الأمثل لها لكي تسير بمرونة عالية.

وقالت الدكتورة لمياء الإبراهيم (استشارية طب الأسرة) إن القرار يترك آثارا اقتصادية واجتماعية إيجابية على الأسرة، التي تستهلك الكثير من مداخيلها المالية كأجرة للمواصلات تجعلها في حاجة دائمة للعمالة بمشكلاتها، معبرة عن شكرها للقيادة الحكيمة على السماح بقيادة المرأة السيارة، مشيرة إلى أن المرأة السعودية تتفهم وجهة نظر الممانعين، معبرة عن أملها أن يتفهم الممانعون أن تنفيذ القرار اختياري ولهم مطلق الحرية في الأخذ به وتنفيذه أو عدم الاستفادة منه.

«المرور» يدعو المواطنات والمقيمات لاستبدال رخص الدول الأخرى

تبدأ إدارة المرور اعتبارا من (الإثنين) القادم استقبال طلبات المواطنات والمقيمات بالمملكة، اللاتي يرغبن في استبدال رخص القيادة التي حصلن عليها من دول أخرى برخص قيادة سعودية. وطلبت الإدارة من الراغبات إلى المبادرة بتسجيل طلباتهن عبر الموقع (sdlp.sa) واختيار موعد لاستكمال إجراءات استبدال الرخصة. وسوف يتم إجراء اختبار تحريري في الموعد المحدد ومن ثم إصدار الرخصة المستبدلة في نفس اليوم.

share_facebookshare_twittershare_whatsappshare_telegramshare_facebook


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. أول الغيث قطرة
عادل محمد - البحرين - GMT السبت 19 مايو 2018 09:49
عندما أصدر جلالة الملك سلمان قرار منح المرأة السعودية حق قيادة السيارة، نشرت الشرق الأوسط اللندنية التقرير التالي في 27 سبتمبر 2017: خادم الحرمين وجّه في قرار تاريخي بإصدار الرخص بدءاَ من يونيو المقبل... أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، أمراً سامياً، يقضي بالسماح بإصدار رخص قيادة للسيارات إلى النساء في السعودية... ويقضي الأمر السامي الذي وجهه خادم الحرمين الشريفين، إلى وزير الداخلية، بتشكيل لجنة على مستوى عال من وزارات «الداخلية، والمالية، والعمل والتنمية الاجتماعية» من أجل دراسة الترتيبات اللازمة لإنفاذ ذلك، على أن ترفع اللجنة توصياتها خلال شهر، ثم يكون التنفيذ اعتبارا من العاشر من شهر شوال من العام الهجري الحالي 1439هـ الموافق لـ 23 يونيو المقبل، ووفق الضوابط الشرعية والنظامية المعتمدة... وأشار الملك سلمان، إلى ما يترتب من سلبيات عدم السماح للمرأة بقيادة المركبة، والإيجابيات المتوخاة من السماح لها بذلك، مع مراعاة تطبيق الضوابط الشرعية اللازمة والتقيد بها. كما أشار إلى ما رأته غالبية أعضاء هيئة كبار العلماء بشأن قيادة المرأة للمركبة من أن الحكم الشرعي في ذلك هو «الإباحة من حيث الأصل»، وأن مرئيات من تحفظ عليه تنصب على اعتبارات تتعلق بسد الذرائع المحتملة التي لا تصل إلى يقين ولا غلبة ظن، وأنهم لا يرون مانعا من السماح للمرأة بقيادة المركبة في ظل إيجاد الضمانات الشرعية والنظامية اللازمة لتلافي تلك الذرائع ولو كانت في نطاق الاحتمال المشكوك فيه... وجاء في الامر الملكي: «ولكون الدولة هي بعون الله، حارسة القيم الشرعية، فإنها تعتبر المحافظة عليها ورعايتها في قائمة أولوياتها سواء في هذا الأمر أو غيره، ولن تتوانى في اتخاذ كل ما من شأنه الحفاظ على أمن المجتمع وسلامته». وأضاف: «لذا، اعتمدوا تطبيق أحكام نظام المرور ولائحته التنفيذية - بما فيها إصدار رخص القيادة - على الذكور والإناث على حد سواء، وأن تشكل لجنة على مستوى عال من وزارات: (الداخلية، والمالية، والعمل والتنمية الاجتماعية) لدراسة الترتيبات اللازمة لإنفاذ ذلك، وعلى اللجنة الرفع بتوصياتها خلال ثلاثين يوما من تاريخه"... وبعد صدور القرار، أعرب حساب {هيئة كبار العلماء }السعودية، عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، عن الشكر لخادم الحرمين الشريفين «الذي يتوخى مصلحة ب


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد