: آخر تحديث

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن

مها الوابل

المملكة.. الشقيقة الكبرى لكل الدول العربية والإسلامية دائماً تقف إلى جانبهم، تستشعر مشكلاتهم، وهي الحاضرة في المقدمة تعطي وتساعد وتساند.. وهذا ليس بغريب منذ عهد المؤسس رحمه الله.. بجهود لا يمكن تجاهلها أو التغافل عنها أو إنكارها.

تأتي الأولوية لليمن الشقيق من خلال إعادة الاستقرار التعليمي والاقتصادي والصحي، وقبل كل هذا الاستقرار السياسي الذي يعود على المنطقة بالسلام ومنع أي تدخلات خارجية تزعزع استقلالية اليمن وحفظ أمنه وأمن الدول المجاورة، بل كل المنطقة.

نتيجة لكل ما سبق وأكثر.. واستناداً للأمر السامي رقم 11964 وتاريخ 9 /3 / 1438هـ القاضي بتأسيس البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.. انطلق البرنامج بمنهج يشمل كلاً من البعد الإنساني والتنموي والاقتصادي.. في المجالات كافة التي تمسّ حياة المواطنين داخل اليمن.. الإطار العام للبرنامج.. المشروعات الأساسية العملاقة وبرنامج المساعدات العام، والقروض، والمشروعات الاستثمارية.

هدف البرنامج الكبير هو تنمية اليمن عبر بناء الإنسان وإعمار المكان.. وقد أخذ الدعم السعودي أنماطاً متعددة من منح مالية ومشروعات تنموية وقرارات سياسية ودعم إنساني، ومن خلال البرنامج يتم العمل على مشروعات استراتيجية شاملة تنموية وحيوية تأخذ أشكالاً متعددة.. من مجمعات سكنية ومطارات وموانئ وطرق ومستشفيات وتطوير الخدمات الطبية ومدارس وغيرها من المرافق..

إضافة إلى أساسيات الحياة فإن البرنامج مستمر في توفير المشتقات النفطية لمحطات المياه والكهرباء في مديريات المحافظات.. خلق فرص العمل المتكافئ من خلال التركيز على المشروعات ذات الكثافة العمالية، وهذا من أهم ما عمل البرنامج عليه من خلال تلبية احتياجات المواطنين وتحسين دخل المزارعين وصيادي الأسماك، حيث تم زرع 120 فداناً من القمح، وتوفير قوارب صيد في القطاع السمكي، ودعم مربي الماشية بتقديم الخدمات البيطرية.. كفالة فرص العمل الذي يتناسب مع البيئة الطبيعية للسكان هي ما يحتاجه أهالي اليمن في ظل الظروف التي يعيشونها.

المملكة ماضية في تحقيق الاستقرار في اليمن.. وها هي تستمر في تنفيذ خطط البرنامج السعودي لإعمار اليمن.. وخلق بنية تحتية جديدة في المجالات كافة التي يحتاجها المواطن اليمني الشقيق.

ما تقوم به القيادة السعودية بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده جهود كبيرة وعظيمة، وهي أعمال ضخمة وجبارة، لكن بالتأكيد لا يراها إلا المنصفون وأولئك الذين لا يسيرون وفق أجندات ضد المملكة سواء كانوا داخل اليمن أو خارجه..


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد