: آخر تحديث

«قمة الحكومات» ترصد 3 تحولات تغيّر المستقبل

 

ركزت نقاشات «القمة العالمية للحكومات» التي افتتحت أعمالها في دبي، أمس، على مدى قدرة أشكال الإدارة الحكومية الحالية حول العالم على قيادة المستقبل، وسط تشديدات على ضرورة تطويرها تجنباً لفقد التأثير والمبادرة في قيادة التغيير.

وشهد اليوم الأول من المنتدى مشاركات من متحدثين بارزين؛ بينهم رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، ورئيسا وزراء لبنان سعد الحريري وباكستان عمران خان، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد.

وأشار رئيس القمة وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل في الإمارات محمد القرقاوي، إلى «3 تحولات كبرى ستتسارع خلال الفترة المقبلة وستكون تأثيراتها شاملة» على القطاعات كافة، مشيراً إلى أنها «ستغير حياة البشرية بشكل أكبر». وأوضح أن أول هذه التحولات «تراجع دور الحكومات بشكلها الحالي»، مشيراً إلى أن «الحكومات بشكلها القديم لا تستطيع التأثير في صنع المستقبل، ولا بد من أن تتحول من إدارة الخدمات إلى قيادة التغيير... ومن الهياكل الجامدة إلى المنصات المفتوحة».

أما التحول الثاني؛ فيتمثل في أن «السلعة الأهم في المستقبل هي الخيال... وعليها سيكون التنافس، ومن خلالها سيتم خلق القيمة، ومن يملكها فسيملك اقتصاد المستقبل»، فيما التحول الثالث هو «الترابط على مستوى جديد وانتقال الخدمات والأفكار والمعرفة بين الناس»، بسبب «تقنية الجيل الخامس التي ستكون نقطة التحول في (إنترنت الأشياء)».

وقال مؤسس «المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس)» البروفسور كلاوس شواب، إن «العالم بحاجة إلى الانتقال والتحول من إدارة الأزمات إلى الإدارة المنظمة، ويجب تعزيز الشراكة بين شرائح المجتمع كافة والجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات والمنظمات الدولية في عملية التغيير». وأكد أن «المنظومة العالمية في صورتها الراهنة تواجه خطر الخروج عن السيطرة»، محدداً 3 مسببات رئيسية لهذا التحدي، هي: «سرعة التغيرات الجيوسياسية على مستوى العالم، والموجة الجديدة من الشعبوية، والناس الذين لا يريدون أن يتم إهمالهم».
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد