: آخر تحديث

الزيارات الأميركية المفاجئة للعراق تثير الجدل

علاء حسن  

وصل إلى بغداد، أمس، في زيارة مفاجئة، وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان، والتقى رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي، لبحث القضايا المشتركة المتعلقة بالملف الأمني. وتأتي زيارة شاناهان في وقت شهد البرلمان تحرك قوى سياسية لإعداد مسودة قانون يلزم الحكومة بالتخلي عن الاستعانة بالقوات الأجنبية ومنها الأميركية ووضع جدول زمني لانسحابها من البلاد. وتشكلت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، بعد سيطرة تنظيم داعش أواسط عام 2014 على ثلث مساحة البلاد، وشاركت مع القوات العراقية في تحرير مدن محافظات ديالى والأنبار وصلاح الدين ونينوى، وما زالت تقوم بنشاطات مراقبة الحدود وشن غارات جوية تستهدف بقايا التنظيم.

ضغوط

تزامنا مع وصول وزير الدفاع الأميركي بالوكالة، عد تحالف «الفتح» وهو من المطالبين بانسحاب القوات الأميركية، محاولة ضغط على الحكومة لضمان بقاء تلك القوات في العراق. وقال عضو التحالف النائب أحمد الكناني: «من أهداف الزيارة الضغط على رئيس مجلس الوزراء من أجل السماح للقوات الأميركية بممارسة دورها في العراق، موضحا أن الإدارة الأميركية لديها خشية من إقرار القانون المرتقب الذي سيشرعه البرلمان لإخراج قواتها من العراق»، لافتا إلى أن الزيارة تتضمن أهدافا أخرى ومنها مناقشة رفض العراق تنفيذ العقوبات الأميركية على إيران.
 برامج ميدانية

من ناحيته قال الخبير الأمني هشام الهاشمي لـ»الوطن»، إن الزيارة تأتي في ظل مستجدات حصلت في المنطقة، ودعم الحكومة العراقية عسكريا وسياسيا لمساعدتها على تنفيذ برنامجها بإعادة النازحين إلى مناطق سكنهم الأصلية وإعمار المدن المحررة من سيطرة تنظيم داعش والحد من انتشار السلاح المفلت وحصره بيد الدولة.  وكان المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، العميد يحيى رسول، قد صرح، أمس، بإنشاء مراكز للتنسيق مع حرس إقليم كردستان البيشمركة. وقال: «تم الاتفاق على إنشاء مراكز مشتركة مع قوات البيشمركة، مهمتها التنسيق في حركة القطاعات، والآليات، وتبادل المعلومات الاستخبارية.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد