: آخر تحديث

نافذة جديدة لتاريخ علاقة عميقة بباكستان

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

 أمير محمد خان

تاريخ العلاقة والصداقة السعودية الباكستانية يرجع لعام 1951، وحين ظهرت المؤامرات التي أدت إلى شطر باكستان كان الملك فيصل هو الوحيد من زعماء العالم الذي سالت الدموع من عينيه من ألم هذه المأساة

باكستان بأكملها تشكر المملكة العربية السعودية لدوام خدماتها المثالية تجاه تحسين معيشتها، فالاستقرار الاقتصادي أهم وأمسّ الحاجات الباكستانية، هذا الاقتصاد الحافل 
بالعديد من دعم ومعونات أقرب أصدقاء باكستان، المملكة العربية السعودية. فكلما عانت باكستان من صعوبة وعجز اقتصادي عرضت ظروفها أمام شقيقتها الأكثر قربا منها المملكة العربية السعودية، في جميع أوقات الشدائد والأزمات تسارع المملكة مباشرة إلى إيجاد حل لتلك المشكلة كأنها مشكلتها. إن باكستان والشعب الباكستاني يدركون ماهية وحجم وتاريخ الدعم السعودي لهم، الثابت والمثالي عبر الزمان، ففي السنوات الأخيرة فقط، أمر الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- بإقامة أول مشروع إغاثي، إثر الكوارث والخسائر الناتجة عن السيول والكوارث الطبيعية، حيث خاطب الإعلام مباشرة وطلب شخصيا تقديم المساعدات لباكستان ماديا ومعنويا، وبفضل حثه وتشجيعه شاركت كل أطياف وشرائح الشعب السعودي من أطفال وصبيان وشيوخ نساء ورجالا، في تقديم المساعدة لإخوانهم المنكوبين في باكستان. إن مشاعر حب السعوديين لباكستان وشعبها لم تكن مستمدة من أي عائلة سياسية باكستانية، إنما هي نابعة من حبهم لباكستان.


الشعب الباكستاني يدرك أن السعودية تحب أن ترى باكستان دولة ذات ازدهار ورفاهية. 
إن الشخصية الجاذبة للمملكة العربية السعودية الآن، هو سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي يفتح لاقتصاد السعودية آفاقا جديدة، بل جد واجتهد كثيرا لربط السعودية بالعالم أجمع، مما جعل الشعب السعودي، والشباب بوجه خاص، يفتخرون بقيادتهم الشابة ويبادلونه الحب لما يبذله من جهود لأجل مستقبل الوطن. 
إن رؤية 2030 التي مهدت سبلا جديدة للاقتصاد السعودي، إنما هي نتيجة لجهود الأمير محمد بن سلمان، الذي قام باستئصال الفساد من المجتمع السعودي في أقل مدة زمنية، وأنشأ هيئة مستقلة لمحاربة الفساد. إن الأمير محمد بن سلمان يتمتع بتأييد، ودعم والده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والأسرة المالكة. 


زيارة ولي العهد السعودي ستكون بمثابة إضافة باب جديد للصداقة السعودية الباكستانية. حيث لا يرافق سمو ولي العهد المسؤولين عن الاستثمار فقط (بحسب الناطق باسم الحكومة الباكستانية)، بل سيكون هناك كبار المشتغلين في قطاع الاستثمار من القطاع الخاص، لذا تعتبر زيارة سمو ولي العهد داعمة للاقتصاد الباكستاني، وهي نبأ سار نحو جهود تحسينه. إن الإعلام العالمي يركز حاليا على باكستان وعلى الحكومة الباكستانية أن تترك الآن العزف على نغمة الفساد الذي بدأته منذ 6 أشهر، وتبادر إلى تحسين الاقتصاد، وتسعي بجد للاستفادة من دعم السعودية، وتأمل تجربتها في مكافحة الفساد.
تاريخ العلاقة والصداقة السعودية الباكستانية يرجع لعام 1951، وحين ظهرت المؤامرات التي أدت لشطر باكستان كان الملك فيصل هو الوحيد من زعماء العالم الذي سالت الدموع من عينيه من ألم هذه المأساة.
السعودية سياستها إزاء قضية كشمير المسلمة مطابقة تماما ومؤيدة للموقف الباكستاني، ولذا فإن الشعب الباكستاني والشعب الكشميري يشكران المملكة شعبا وحكومة على ذلك. 
باكستان لم تتأخر في مبادلة المملكة حبها الشديد، فغيرت اسم مدينتها الصناعية الشهيرة «لائل بور» إلى «فيصـل أباد» نسبة للملك فيصل بن عبدالعزيز. هناك العديد من القصص الواقعية الاجتماعية، بشكل «فرمان علي خان» و«شوكت علي» الجريئين اللذين قدما حياتيهما لإنقاذ إخوتهما السعوديين جراء هطول الأمطار بالمملكة.


كما لا ننسى أن القوات المسلحة الباكستانية اعتزمت الوقوف جنبا إلى جنب بجانب قوات المملكة العربية السعودية لمواجهة تيارات أفكار الشر الشيطانية المتطرفة، التي تحاول زعزعة الآمن والاستقرار السعودي. إن أيدي الشعب الباكستاني تظل مرفوعة، محملة بدعوات خالصة لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

 

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد