تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

هل الإرهاب فايروس متحول ؟!

قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

  خالد السليمان

لن يتم القضاء نهائيا على الإرهاب، فهو كالفايروسات المتحولة، ولو كان البتر يقضي على الإرهاب لانتهى الفكر الإرهابي الدموي بهزيمة الخوارج في صدر الإسلام، لكنه وباء لا نملك سوى أن نجابهه كما نجابه أي مرض قاتل!

الأمن السعودي أثبت كفاءته التامة في خوض معركة أمن واستقرار المجتمع مع خلايا وتنظيمات الإرهاب بكل هوياتها، وضيق الخناق على نشاطاتها، وهدم أوكارها على أفرادها، بينما يقف المجتمع موحدا خلف رجال أمنه في خوض هذه المعركة التي لا خيار فيها سوى الانتصار!

نستطيع أن نبدي الأسف للعمليات الإرهابية التي تستهدف الأبرياء في كل أنحاء العالم أياً كانت هويات وأهداف مرتكبيها، لكن في ما يتعلق بالإرهاب الذي يستهدفنا في وطننا فإن المسؤولية أعظم، والمجتمع يشكل الصف الأول في جبهة قتاله، وقد برهن مجتمعنا على وعيه العالي في كشف جميع الأقنعة التي حاول الإرهاب أن يختبئ خلفها أو الشعارات التي حاول أن يتمترس بها، فليس للإرهاب سوى وجه واحد، هو من القبح والدمامة بحيث لا يترك لأحد خيارا سوى التعرف عليه وقراءة ملامحه الشريرة!

سيستمر الإرهاب في استهداف أرواحنا وأمننا واستقرارنا وقيمنا وسماحتنا وبراءتنا مدفوعا بمبادئ تتناقض مع رحمة السماء وحرمة الدماء، وسنستمر نحن في التصدي له وتجفيف منابعه وتعرية أفكاره، والهزيمة ستكون دائما من نصيبه، فبلادنا محصنة بأبنائها الذين يقودونها نحو غد واعد يمثل هويتها وقيمها الحقيقية كأرض الحضارة ومهبط الرسالة!


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد