قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يجتمع في دوحة الحمدين الإرهابية صنفان من الأبواق؛ أحدهما كطنين الذباب، المائل إلى الخنوع والخضوع وهو ما يتجلى بوضوح في ما قاله الكاتب القطري عبدالعزيز آل إسحق الذي فضح سياسة دويلته وتمجيدها لشريفة قطر بقوله: لا أمريكا و لا الجيوش العربية تستطيع حمايتنا من إيران!! فعن أي كرامة نتحدث! والنوع الآخر، وهو «فحيح» الأفاعي، أصوات مسمومة تعوي في الدوحة ليل نهار لتهاجم السعودية بثمن بخس، وهم على سيرة أذناب طهران المتحركة لتنفيذ أجنداتها في المنطقة، وهذا النوع يمثله بشكل مقزز النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي ناصر الدويلة، وهو «الإخونجي» المعروف بعدائه للسعودية على خطى رفيقه عبدالحميد دشتي الهارب من أحكام قضائية، والملاحق من جانب حكومته.

أجندات الدويلة باتت مفضوحة، وعويله ليل نهار ضد السعودية، والذي يغذيه الريال القطري، لم يكن مستغرباً وهو الرجل الجبان الذي فرّ بزيه العسكري عندما كان ضابطاً في الحرس الوطني رامياً سلاحه إبان الغزو العراقي لبلاده، عن أي رجولة ووطنية يتحدث!