قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

 حذرت صحيفة «الجارديان» البريطانية من التصعيد فى شرق المتوسط، وذلك فى ظل إصرار تركيا على التنقيب قبالة سواحل قبرص، فى وقت حذرت فيه نيقوسيا من أنها سوف تصدر مذكرات اعتقال لأى شخص يحاول التنقيب فى المنطقة.

 وقال مسئول قبرصى ان نيقوسيا سوف تصدر مذكرات اعتقال دولية وأوروبية فى حق كل من يتورط فى محاولات تنقيب قبالة سواحلها.

وفى غضون ذلك، كشفت مصادر إعلامية أن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان أمر بإضافة أبنية جديدة بأحواض سباحة إلى قصره الرئاسى الصيفى الذى اكتملت أعمال إنشائه بنسبة كبيرة فى منتجع مرمريس التابع لمدينة موغلا جنوب غرب الأناضول.

وتتواصل أعمال الإنشاء فى الساحة التى تضم القصر عند خليج أوكلوك بعدما تم قطع 40 ألف شجرة. وأسفر المشروع عن هدم القصر الصيفى الذى تم إنشاؤه فى عهد الرئيس الراحل تورجوت أوزال.

وخلف القصر الذى سيستخدمه أردوغان أنشئت وحدات للسكن أقل ارتفاعا تضم أحواض سباحة، كما تم الانتهاء من إنشاء ساحتين رياضيتين مكشوفتين بالقصر الصيفي. وملء مساحة 10 آلاف و966 مترا مربعا بالمياه من أجل إقامة ثلاثة شواطئ بجانب مرسيين.

ومن جانبه، انتقد حزب الشعب الجمهورى المعارض استمرار عمليات إبادة الطبيعة الناجمة عن أعمال الإنشاء على خليج أوكلوك، قائلا: «تتزايد يوميا أعداد الأبنية على الساحة التى يتابعها المواطنون عن بعد إذ محظور عليهم الدخول إليها»، ومتسائلا «هل سيستخدمونها فقط من أجل العطلة؟ فى هذه الحالة ما الداعى لهذه المساحة الفسيحة؟» ومضى قائلا «سمعنا أن رؤساء وقيادات الدول الأجنبية سيقضون عطلتهم فى تلك المنطقة، ما معنى كل هذا الترف والرفاهية فى ظل الأوضاع الاقتصادية السيئة التى تشهدها البلاد؟».

وقالت غرفة المعماريين ان «تكلفة القصر الذى يضم ما بين 350 إلى 400 غرفة على الأقل بلغت 4٫5 مليار ليرة على الأقل أى ما يعادل 743 مليون دولار على الرغم من أن الإحصاءات الرسمية توضح أن قيمة المشروع تبلغ مليارا و370مليون ليرة.

وفى الوقت ذاته، كشفت شبكة «إن.تي.في» الإخبارية التركية عن أن السلطات أمرت باعتقال 249 من موظفى وزارة الخارجية للاشتباه بوجود صلات لهم بحركة خدمة التابعة للداعية المعارض فتح الله جولن، والذى تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب التى استهدفت الإطاحة بنظام الرئيس رجب طيب أردوغان منتصف يوليو عام 2016.

ومنذ ذلك الحين، نفذت السلطات عمليات منتظمة ضد من تعتقد أنهم أتباع جولن، الذى يعيش فى منفى اختيارى بولاية بنسلفانيا الأمريكية منذ عام 1999.

ونقلت المحطة التليفزيونية عن مكتب رئيس الادعاء فى أنقرة قوله «إنه أمر باعتقال 249 من أفراد وزارة الخارجية بعد أن توصلت التحقيقات إلى ارتكابهم مخالفات فى اختبارات القبول للوزارة».

وأضافت أن الشرطة اعتقلت 78 مشتبها به حتى الآن فى حملات أمنية تمت فى 43 مدينة بعموم الأناضول بينما تتعقب الباقين.

من جهة أخرى، حذر رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالرياض عجلان العجلان السعوديين من الاستثمار فى تركيا لما فيها من «مخاطر استثمارية وأمنية».

وقال العجلان فى سلسلة تغريدات على حسابه فى موقع «تويتر» إن «المستثمرين السعوديين فى تركيا مهددون بخسائر كبيرة بعد التضييق عليهم وتعطيل مصالحهم والضغط عليهم إلى حد الابتزاز فى بعض الحالات من قبل جهات متنفذة ومدعومة هناك، ونحن فى غرفة الرياض نحذر من الاستثمار فى تركيا لما فيها من مخاطر استثمارية وأمنية فى الوقت الحالي».

وأضاف: «تلقينا العديد من الاتصالات والشكاوى من مستثمرين سعوديين فى تركيا يواجهون مشاكل وقضايا تهدد استثماراتهم، فى ظل تغاضى الجهات المعنية هناك عن القيام بواجبها لحماية المستثمرين، بالإضافة إلى الوضع المتردى للاقتصاد التركى هذه الأيام بسبب انخفاض أسعار العملة وزيادة التضخم».

وتابع رئيس «غرفة الرياض»: «المؤسف أن السائح السعودى يعانى فى تركيا من تزايد المضايقات الأمنية وحالات النصب والاحتيال، كما يحصل حاليا مع ملاك العقارات السعوديين هناك حيث وصل الحال إلى درجة منعهم من دخول مساكنهم وعدم إعطائهم سند التمليك، وهذه المضايقات تتكرر بشكل دائم دون تحرك حقيقى من الجهات المختصة هناك».

واختتم: «ما يتعرض له السعوديون فى تركيا كمستثمرين وسياح سيفقد الثقة بالاستثمار والسياحة التركية لسنوات طويلة قادمة، واليوم المستثمر والسائح السعودى مرحب به فى كثير من الدول الشقيقة والصديقة، واستقبلنا كثيرا من الوفود الأجنبية التى زارت غرفة الرياض، ولمسنا مدى حرصهم على استقطاب السعوديين».