قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

هيلة المشوح

بعد لقائنا بخادم الحرمين الشريفين في جدة أثناء استقباله للإعلاميين الأسبوع الماضي، وبعد خروجنا من الديوان الملكي التفت علينا الأستاذ محمد التونسي -وهو قامة غنية عن التعريف- وقال أقترح أن تعبروا عن مشاعركم بلقاء الملك في مقالاتكم القادمة حتى لو لم تكتبوا إلا «التقيت الملك» فهذه لوحدها عن ألف مقال!

اليوم وأنا أحاول أن أكتب مقالي هذا واستحضر كلمات أبي عبدالإله لم تسعفني مفردات العربية في وصف هذا الموقف المهيب وتلك النشوة والزهو اللذين اعترياني في اليوم التاريخي الذي شهد أعظم لقاء حظيت به مع نخبة من الزملاء والزميلات حين شرفنا بالسلام على خادم الحرمين الشريفين والجلوس بين يديه والاستماع إلى حديثه فكان بشوشاً مبتسماً بابتسامته الآسرة التي تفيض أبوةً وحناناً، وشخصيته المعهودة والحازمة عند كل وصية يلقيها على الإعلام ومنسوبيه، فكان حضوراً مميزاً ونصائح ذهبية ولقاء ليس كأي لقاء، بل لقاء بدعوة ملك.

تطرق خادم الحرمين الشريفين في عرض حديثه معنا عن أهمية الإعلام ودوره الحقيقي في إبراز الصورة المشرفة والحقيقية للمملكة، وشدد حفظه الله ورعاه على ضرورة بذل الجهود وتكاتفها لإبراز مكانة المملكة ونقل رسالتها وإسهاماتها إقليمياً ودولياً، كما أكد خادم الحرمين على ما تقدمه المملكة من خدمات وتسهيلات لحجاج ومعتمري بيت الله وإظهار الوجه الحقيقي لجهود المملكة في البناء والتنمية والخدمات ودورها البارز في خدمة الأشقاء في شتى المجالات.

في حضرة الملك رجل الحزم والعزم سلمان بن عبدالعزيز لا كلمات تستطيع ترجمة هيبة الموقف وهيبة رجل هز العالم بأسره سوى ضربات قلب محب تسابق الخطى لتعانق يده الكريمة.. حتى شعرت أنني أصافحه بقلبي لا بيدي!

حفظ الله ملكنا وولي عهده ظلاً وارفاً على هذا الوطن.