قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

& أسماء الكتبي&&

&«الطماطم الفاسدة» Rotten Tomatoes موقع إلكتروني أمريكي له نسخ بريطانية وهندية، مُتخصص بتقييم الأفلام والمسلسلات، تأسس عام 1998 واشتق اسمه من التقليد التاريخي المعروف برمي الجماهير الأداءَ المسرحي السيئ بالطماطم الفاسدة.قيّم هذا الموقع فيلمَ «الكاتب الشبح» بنقاط مرتفعة، بدت لي متناسبة مع الواقع السياسي الذي أفرده الفيلم، وهو تدخل الـ CIA في اختيار رئيس الوزراء البريطاني، وعليه لو حاولنا استقراء السيرة الذاتية لبوريس جونسون، وفقاً لما جاء الفيلم فسنجد التالي:


أولاً، بوريس جونسون كان ضد الاتحاد الأوروبي منذ شبابه، فعندما كان مجرد مراسل للشؤون الأوروبية في صحيفة التلغراف، كانت له مواقف مشككة بالاتحاد، مستخدماً خطاباً ساخراً في الأمور الخلافية مع بروكسل، مبتعداً عن الحقائق والأرقام، محققاً شعبية بين جمهور المحافظين البريطانيين، وعلى رأسهم رئيسة الحزب آنذاك مارغريت تاتشر.

ثانياً، أن يكون بوريس جونسون رئيساً لوزراء بريطانيا في حقبة رئاسة دونالد ترامب ليست صدفة، فالاثنان يتشابهان ليس بالشكل فقط ولكن في العنصرية أيضاً، فلما ترقى جونسون لمراسل حربي لـ «التلغراف» كان مثيراً للجدل، بسبب استخدامه مفردات عُدّت عنصرية.

ثالثاً، بالرغم من أسلوبه الشعبوي، لا أعتقد أنه فاز بمنصب رئيس الوزراء لهذا السبب، إنما حظي بهذا المنصب ليُخرج بريطانيا من مأزق بريكست، الذي أوقعها هو به في الأصل، خلال خوضه حملة الخروج من الاتحاد في 2016.

وأخيراً، بوريس جونسون هو من عطّل تمرير اتفاق الخروج من الاتحاد في البرلمان، والذي أدى إلى استقالة تيريزا ماي، فحصل على المنصب منافساً لتسعة آخرين.