تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

تحديات قيادية معاصرة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

  عبدالرحيم الزرعوني  

 حمل المسؤولية وتقلد المناصب الإدارية ليست شرفاً محضاً دون تبعات، فالواقع هو أن تلك التبعات والأعباء أثقل بكثير من شرف المنصب وشغل المكتب الفخم والاستمتاع بالمزايا العينية والمعنوية، علاوة على ثقل الأمانة أمام الله ثم أمام المسؤول الأعلى والمؤسسة.


إن تحقيق الإنجازات والتقدم بالمؤسسة في مسيرها نحو الريادة، والقدرة على خلق بيئة عمل صحية تحقق الرفاه والسعادة للموظف أولاً، ثم للعملاء، وكل أصحاب المصلحة، هو الأثقل والأكثر تحدياً استراتيجياً.

أجد من الضروري تحديد العوامل المؤثرة على صناعة القرار، قبل الحديث عن الاتجاهات الحديثة للتحديات التي تواجه القيادات الإدارية في هذا الوقت، وحسب تعريف القيادة (القدرة على التأثير)، هناك ثلاثة عوامل رئيسة تمكننا دراستها من تحديد تلك التحديات: سلوك الأفراد، مستوى التأثير، والبيئة.

لاحظ الدارسون تراجع سلطة القيادات الإدارية وتأثيرهم على المرؤوسين مقارنة بما كان عليه الوضع قبل عقدين من الزمن، وحاجتهم إلى بذل المزيد من الجهد والمهارة لأداء واجباتهم القيادية، وفي المقابل تزايدت متطلبات المرؤوسين وارتفع سقف توقعاتهم وما يشعرهم بالرضا.

ويرجع الدارسون السبب الرئيس لهذا التغير إلى تسارع البيئة التكنولوجية وتنامي أدواتها ومساحة انتشارها، فتبعها بذلك طموح الموظفين وتوقعاتهم لاطلاعهم على ما يدور خلف كواليس مؤسساتهم، ومعرفتهم بما يتمتع به الموظفون حول العالم من حقوق ومزايا.

إن الوضع الجديد دفع بالقيادات إلى مزيد من المرونة والشفافية، والاتفاق المشترك على مستويات الأداء والقيم التي تحكم العلاقة المتبادلة بين الرئيس والمرؤوس.

والسؤال هنا؛ هل تعي مؤسساتنا حجم تلك التحديات، فضلاً عن التعامل معها؟


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد