قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

سلطان حميد الجسمي

منذ انقلاب الحوثي على السلطة في اليمن بدعم من إيران، والشعب اليمني الشقيق يذوق القهر والفقر والجوع والحرمان، ويعاني من انتشار الأوبئة والأمراض، وبفضل الله ثم دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية اللتين اتفقتا على أن تكونا عوناً للمحتاجين حول العالم بدأ هذا الجرح الدامي يندمل، فقد عملت الإمارات والسعودية جاهدتين على تخفيف معاناة اليمنيين، وتقديم مختلف المساعدات والخدمات الإنسانية لهم، وكانتا جسداً واحداً يفتخر به كل إماراتي وسعودي، كما قال الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، خلال المؤتمر الصحفي بعد انتهاء موسم الحج، رداً على سؤال أحد الصحفيين عن مزاعم وجود خلافات بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات. قال: «السعودي إماراتي والإماراتي سعودي»، وهاتان الدولتان المشتركتان في المصير واللتان تربطهما الكثير من الروابط الحميدة القائمة على الأخوة والتكاتف قررتا أن تعيدا الشرعية للشعب اليمني، وتوفرا له الأمن والاستقرار والحياة الكريمة.

ومنذ سنوات وميليشيات الحوثي المدعومة من إيران بمختلف أنواع الأسلحة والصواريخ البالستية بعيدة المدى والأموال الكثيرة تفسد في أرض اليمن، وتجعلها وكراً للإرهاب، وتسمح للمنظمات الأخرى مثل القاعدة بالتوسع في اليمن، وتجذب منظمات أخرى إرهابية إلى أرض اليمن، وهو ما جعل التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ومشاركة دولة الإمارات يطلق عملية عاصفة الحزم. وكان الهدف الأساسي من العملية استرجاع الشرعية لليمنيين، وتوفير الأمن والاستقرار لهم، وردع ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، وكسر أحد أجنحة إيران الحربية في شبه الجزيرة العربية.
ومنذ انطلاق عمليات قوات التحالف واليمن في تغير إيجابي مستمر، سواء سياسياً أو أمنياً أو اقتصادياً، صحح المسار الذي خلفته ميليشيات الحوثي من دمار وإلحاق الضرر بمصلحة الشعب اليمني، سواء محلياً أو دولياً، ومن أهم النتائج التي حققتها قوات التحالف في اليمن والجيش اليمني تحرير مناطق كثيرة، وإعادة الأمن والاستقرار إليها، وضرب أوكار الحوثي الإرهابية، وخنق المشروع الإيراني التوسعي في شبه الجزيرة العربية، وتحرير المطارات والموانئ التي كانت تعتبر من أهم النقاط لاستيراد الأسلحة والأموال من خارج اليمن وبالأخص من إيران.
وعلى صعيد العمل الإنساني حرصت دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية على تقديم العون والمساعدة للشعب اليمني ليعيش حياة كريمة، وتعددت هذه المساعدات، وشملت توفير الأغذية والأدوية وبناء المستشفيات والمدارس وإعادة تأهيلها، وغير ذلك من الجوانب الإنسانية التي تجعل حياة المواطن اليمني في سعادة واستقرار. وحرصت قوات التحالف العربي ومنذ إطلاق عملياتها الداعمة لاستعادة الشرعية في اليمن على تسهيل مهام عمل المنظمات الإغاثية الدولية الأممية، وعلى رأسها منظمات الأمم المتحدة الإنسانية، ولاقى التحالف ثناء كبيراً على كل التضحيات الإنسانية التي خففت على الشعب اليمني مرارة الحرب.

عطاء بلا حدود وأيادٍ بيضاء تمتد إلى الشعب اليمني الشقيق في شتى المجالات، وفي كل القطاعات سواء القطاع الصحي أو التعليمي أو دعم الأمن الغذائي والطاقة وامتداداتها والبنية التحتية والإعمار ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة، ودعم قطاع النقل والتخزين والمياه والصرف الصحي، وغير ذلك من الجوانب التي تحفز النمو والتطور، وتجعل الخدمات مستدامة للشعب اليمني ليعيش حياة كريمة في استقرار وأمن.