قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

أحمد الشمراني

• لا أحتاج إلى اقتحام المعاجم اللغوية لكي أعرف ماذا تعني مفردة (الهياط)، ولا أحتاج من تلاميذ فرويد إلى ماذا يعني المهايطي أو الشخصية المهايطية في علم النفس، لكن أسأل الأخ إياه هل أنت مهايطي أو على طريقة عادل إمام «البيه مهايطي».

• انتقد، قل كل ما تملك من أدوات النقد تجاه العمل، لكن أن تقفز على حدود النقد وتصف اثنين من الشخصيات الرياضية بـ«المهايطية»، فهنا بدوت في نظري صغيراً جداً جداً.

• الأمير منصور بن مشعل بن عبدالعزيز لم يأتِ إلى الرياضة من خلال الأهلي لكي يسمع منك ما ينطبق عليك، بل جاء من أجل عشق وحب ناديه وإن كانت أوجعتك هذه العودة فنصيحتي لك أن تزيد في مساحة «الهندول».

• أما عبدالرحمن الحلافي فكل من يعرف ميولك يدركون لماذا ذهبت إليه بعبارات لا تشبهه، فوصفك له بـ«المهايطي» ربما اعتبره خوفا «ليس إلا» من أن يكرر ملحمة الاستثنائي، ومن خاف يا الحبيب هايط.

• يجب ونحن نتحدث عن وجهاء المجتمع الرياضي أن نختار ما يليق من عبارات قبل أسمائهم وبعدها فنحن نتحدث عن أسماء لها وجاهتها في المجتمع، ولا يعني ذلك رفض نقد عملهم، فمن حقك أن تقول ما تريد عن العمل، لكن أن تجنح للشخص وتخاطبه بعبارات «شوارعية»، فهذه كما أرى تندرج تحت ما يسمى «كيد وغل»، وأشياء أخرى إن ذكرتها أخاف أشاركك في «القبح».

• أعرف ويعرف كل الأهلاويين ماذا قدم الأمير منصور بن مشعل للأهلي منذ عودته حتى الآن ولا يحتاج لتبيان ذلك أن نرسل لحضرتك صورة من حسابات النادي، وفي نفس المسار أو السياق نضع عبدالرحمن الحلافي الذي لم يأتِ للعالمي من النافذة بل جاء من الباب الكبير.

• كنت سأصفق لك كثيراً لو تحدثت عن العمل وأين أخطأ منصور وأصاب الحلافي، أما أن تترك كل جماليات اللغة وتذهب إلى القبح فهذا يجعلني من عباراتك أسألك «البيه مهايطي».

• استمرأ «صاحبنا» الإساءة للأهلي «منذ مبطي» وكذلك النصر، وطبيعي أن تأتي هذا السقطة منه لتكمل سقطات أخرى ليس أقلها وصف تبرعات سيدة الأعمال للأهلي بـ«غسل أموال».

• أخيراً:‏ «لا تطلق مسمّى الصداقة على كل عابر يمر بحياتك حتى لا تقول يوماً الأصدقاء يتغيرون»!.