قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

& أسماء الكتبي&&

الأمريكية اللبنانية الأصل «نادرة ناصيف» التي صُنفت أيضاً كسعودية، وذلك لإذكاء حملة التشويه ضد السعودية، ليست سيدة مبهمة، بل لها أعمال دولية، وشهادات علمية عدة، فهي حاصلة على شهادة جامعية في علم الأحياء، ثم الأحياء الدقيقة عام 1987، لكن في 2007 تحولت إلى التعليم الدولي وتنظيم المؤسسات العلمية، ومن هنا بدأ دس السم إلينا، وغالباً ما يأتينا من بعض العرب المتأمريكين.

فما ظهر في مواقع نشر الإشاعات، أو ما يسمى مواقع التواصل الاجتماعي، من إعلان مملكة الوهم الأصفر بداية هذا الشهر، يحمل احتمالين مترابطين، الأول: جس النبض، لمعرفة ردة فعل الشارع والحكومات في الدول العربية، تجاه قيام دولة شيطانية في الجناح الأفريقي من الوطن العربي، بعد أن قامت إسرائيل في الجناح الآسيوي منه، اللافت أن الشعوب العربية كافة تتحدث على أن هذا الحدث غير مقبول، أما الحكومات وعلى مستوى عالمي وليس عربياً فقط، فقد لاذت بالصمت، غير أن هذا لا يمنع من عمل الحكومات المعنية بصمت، لمنع حدوث كارثة كهذه.

أما الاحتمال الثاني، فينبثق من السؤال: لمَ هي كارثة إن كان الغرض منها تسكين اللاجئين في هذه البقعة الصغيرة؟ والإجابة: أن اللاجئين حجة من أجل أن يأتي المخربون من كل بلاد العالم لهذه البقعة، وتبدأ محاصرة مصر من الجنوب، فبدل أن تركز على القضاء على الإرهاب في سيناء فقط، سيتسلل إليها الإرهاب من الجبل الأصفر أيضاً، أما السودان المشغولة حالياً بترتيب أوراقها بعد الثورة، فستجابه مسألة هي في غنى عنها في هذه المرحلة الحرجة.