قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

رائد برقاوي

مباركة هي دائماً بشارات محمد بن زايد.. لا تقف عند حدود الوعي الحاضر اليوم، بل تسبقه إلى المستقبل، برؤية قائد وحقيقة واحدة عنوانها «دولة الإمارات العربية المتحدة».
البشارة الأولى من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أنه يزفّ للإمارات، لا بل للعالم أجمع، تمكن أبوظبي من تحقيق إنجاز نفطي جديد عبر اكتشاف أكبر مخزون نفط وغاز منذ أكثر من 3 عقود، ما يرفع مكانة الدولة إلى مصاف أكبر ست دول في العالم من حيث احتياطيات النفط والغاز، بإجمالي 105 مليارات برميل من النفط، و273 تريليون قدم مكعبة من الغاز التقليدي.

أثبتت الإمارات منذ اكتشاف النفط فيها في ستينات القرن الماضي أنها ذات مكانة رفيعة كمورد عالمي موثوق لإمدادات دائمة ومستقرة من الطاقة، فاستطاعت رغم المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية في المنطقة والعالم على مدار العقود الماضية، أن تكون شريكاً فعلاً في الأسواق العالمية، بإنتاج مضمون وفق أفضل معايير المحافظة على البيئة، فكانت مثالاً يُحتذى للعلاقة بين المنتجين والمستهلكين.
ثانية البشارات لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، كانت القرار التاريخي الاستراتيجي بإطلاق آلية تسعير جديدة لخام «مربان»؛ خام النفط القياسي الذي تستخدمه «أدنوك» لبيع إنتاجها من النفط الخام من الحقول البرية.
هذا يعني أنه سيتم إلغاء القيود الحالية على مبيعات «مربان» وإطلاق آلية جديدة للتسعير، الأمر الذي يعكس نهج محمد بن زايد في استشراف المستقبل، وطموح «أدنوك» نحو تسعير وإدارة مبيعات «مربان» بشكل أفضل، وتعزيز تنافسيتها كون «مربان» من أجود الخامات ويتمتع بمستويات إنتاج مستقرة.

إطلاق هذه الآلية يسهم كذلك في ترسيخ مكانة الإمارات وأبوظبي و«أدنوك» مركزاً عالمياً في قطاع النفط العالمي من خلال تمكين «مربان أبوظبي» كخام متداول في الأسواق.
كما أكد الشيخ محمد بن زايد، فإن دولة الإمارات عنصر استقرار في سوق النفط العالمي، وهي رائدة في مجال استشراف مستقبل الطاقة وتنويع مصادرها وإيجاد حلول مستدامة لها، في الوقت الذي تسعى فيه إلى الاستثمار الأفضل والأمثل لمواردها بما يضمن تحقيق قيمة مستدامة لدولة الإمارات وشعبها.

وإذا عدنا إلى الاستكشافات الجديدة، فلابد من العودة إلى العامين الماضيين والجهود التي بذلتها «أدنوك» عندما أعادت النظر بامتيازات النفط في الإمارة، إذ جلب ذلك استثمارات عالمية جديدة إلى القطاع النفطي، ومعها أحدث التقنيات التي وصلت إليها صناعة الطاقة بما يضمن تحقيق أكبر قيمة مضافة للإمارات، فيما ظهرت باكورة الاستراتيجية الجديدة ل «أدنوك» مع بدء الإنتاج من أربعة حقول جديدة ساهمت في إضافة احتياطيات نفطية جديدة.
إنه يوم تاريخي جديد للإمارات، يسهم في تعزيز مقدراتها من أجل مواصلة البناء والتنمية، في سباق المنافسة والتميز نحو مستقبل.. القادم فيه أفضل.