قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

مشعل السديري

حدثت مناقشة بيني وبين أحدهم كادت تصل إلى ملاسنة، وذلك عندما قرأت له خبراً من جوالي نقلاً من قناة «RT» الروسية، والذي جاء فيه:
أكد وزير المالية المصري محمد معيط، أن الجنيه المصري يعد ثاني أفضل عملة في العالم من حيث الأداء.
وإذا به يرد على طريقة الممثل الكوميدي سعد الفرج قائلاً: «ودّي ودّي أصدق!!».

رددت عليه بما يشبه الغضب قائلاً؛ يا ليتك تترك هذه الحركات التمثيلية والصبيانية، وتفتح لي عقلك وأذنك، وتسمع ما قاله الوزير في كلمة ألقاها خلال المؤتمر المصرفي العربي السنوي:
«إن التنسيق بين السياسة المالية والسياسة النقدية كان من أهم عوامل نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري». وأضاف: «لقد ظهر ذلك في الوصول إلى تحقيق ثاني أفضل فائض أولي على مستوى العالم في عام 2019، ما يعطي مؤشراً قوياً على نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي».

وتفاجأت به يعتدل في جلسته ثم يقول لي: هل تعلم يا باشا أنه قبل الثورة المصرية، في بداية الخمسينات الميلادية، كان الجنيه المصري يساوي 4 دولارات أميركية، والآن انقلبت المعادلة رأساً على عقب، وأصبح الدولار يساوي 16.12 جنيه مصري، وعليك الحساب.
وأزعجني أكثر عندما ختم كلامه قائلاً لي وهو يعنيني: ليس عليّ إثم إذا لم تفهم البقر. الواقع أنني لم أستطع أن أرد عليه إلا بجملة واحدة وهي... قبّح الله وجهك.

***

قامت زوجة بتفتيش هاتف زوجها، فوجدت هذه الأسماء الرمزيّة: صاحبة اللمسة الحنونة، وأخرى؛ صاحبة الدمعة اللطيفة، وثالثة؛ سيدة أحلامي، فغضبت الزوجة فاتصلت بالرقم الأول فإذا هي أمه، واتصلت بالرقم الثاني فإذا هي أخته، واتصلت بالثالث فرنّ هاتفها، فبكت لأنها ظلمت زوجها، فأعطته راتبها ذلك الشهر تكفيراً عن ذنبها، وعندما علمت أمه بالقصة أهدته إحدى أساورها، أما أخته فباعت خاتمها وأهدته ثمنه، فذهب الزوج واشترى بها هدية لزوجته الثانية، التي يسميها «أبو خالد السبّاك»! - انتهى.
صدق المثل المصري الذي جاء فيه: «يا مأمنة للرجال، يا مأمنة للميّة بالغربال». والغربال هو المنخل، غير أن لي وجهة نظر أخرى، وهي: على المرأة أن تأمن على زوجها إذا هي شكمته وجمّدته كلوح الثلج، لأن لوح الثلج إذا تجمد لا ينزل من المنخل.
هل هذا صحيح، ولّا أنا غلطان؟! إذا كان صحيحاً فيحق لي أن أهتف وأقول برافو عليك يا أبو المشاعل.