قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أسماء الكتبي

&

عطفا على أعمال قمة المناخ بمدريد في ديسمبر 2019، الهادفة لدعم تنفيذ اتفاق باريس المناخي 2015، وإستنكاري المبني على أسس علمية لمسألة الإحتباس الحراري، التي أرى أنها مجرد مؤامرة تحاك على العالم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، فالمؤامرة ليست بالضرورة حروب وإضطرابات سياسية، لكن قد تأتي بشكل مواضيع هوائية، ليس لها ما يدعمها في الواقع العلمي، إنما يروج لها لشغل الرأي العام العالمي، فمعظم الأفكار الهوائية تخرج من وكالة واحدة في العالم هي ناسا.

إن ارتفاع درجات الحرارة عن المعدل في بعض دول العالم في بعض الأعوام، لا يؤثر بالضرورة على المعدل العام لمناخ الأرض، وإلا كانت النتيجة مختلفة، فإرتفاع معدلات درجات الحرارة أكثر من درجتين حراريتين يعني ذوبان الثلوج على القطبين، وهذا يعني إرتفاع تدريجي لمنسوب مستوى سطح البحر، لكن حتى الآن رصد علماء ناسا ذوبان ثلوج القطب الشمالي، لكن ليس إرتفاع منسوب سطح البحر.

وبالنسبة لتلوث الهواء، فمن المعروف أنه كارثي عابر للحدود، بفعل الرياح، كما حدث لحرائق بترول الكويت أثناء الإجتياح العراقي، التي تسببت بأمطار حمضية في الهند، لكن واقع تلوث الهواء الذي يشهده العالم اليوم، هو عبارة عن جزر منفصلة، مرتبطة بوهج بعض المدن الآسيوية مثل دلهي وبكين وبانكوك.. الخ، وهذا التلوث ممكن أن يُحل محليا، كما حلت لندن مشكلتها في الستينيات من القرن العشرين حين كانت تدعى بمدينة الضباب، بسبب دخان المدافيء.

&وأخيرا حرائق الغابات، كأحد أسباب التغيير المناخي، وهذا ينافي الحقيقة العلمية التي تقول أن هذه الحرائق مهمة للدورة الحيوية للغابات!.