قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

هناك مجموعة أشرار تريد أن يعيش العالم العربي أجمع الفوضى نفسها السائدة في العراق وسورية وليبيا واليمن ولبنان.
القاسم المشترك بين هذه الدول، يتمثل في الارتهان إلى إيران وتركيا ومشاريعهما الشريرة. والعروس التي جمعت هذه المتناقضات هي الجار الذي جار قطر. التشابه بين المعسكرين الإيراني والتركي كبير إذ تتكئ تركيا على أيديولوجيا توسعية واضحة، خاصة بعد أن لفظتها أوروبا وعدتها عنصرا شاذا لا يمكن القبول به في الاتحاد الأوروبي. وإيران تشاركها التوجه نفسه وهي تتباهى بتسييرها إرادة عواصم عربية. كل دولة مدت يدها إلى مصافحة تلك الدول الثلاث، لم تحصد سوى الدمار والويلات لها ولشعبها.
السعودية والإمارات كان للقيادة في كل منهما فطنة ووعي، جعلتهما يتنبهان للأيديولوجيات المتطرفة والتخريبية. ولذلك وضعتا هذه الأيديولوجيات المتطرفة على قائمة الإرهاب.
وكان الخريف العربي، وما شهدته مصر وغيرها ممن طالها الخريف العربي، كاشف لكل من يتوارى ويختبئ من المفسدين، إذ جاء ليكشف مشروع الفوضى الذي يستهدف الدول العربية.
وقررت المملكة وقتها أن تقف في وجه هذه المؤامرة، وكانت القوة الرئيسة التي واجهت المشروع الإيراني في البحرين. ووقفت مع المصريين في ثورتهم ضد الإخوان. وساندت الشرعية في اليمن لمواجهة التغول الإيراني ووكيله الحوثي.
لقد حاولت قطر اللعب على المحورين الإيراني والتركي، ومولت تأجيج العالم العربي، ولأن السياسة لدى الجار الذي جار يصدق عليها المثل "رمتني بدائها وانسلت"، فإنها تمارس كل الرذائل فيما تتهم المملكة والإمارات ومصر وبقية الدول العربية التي تتصدى للمشروع الإيراني والتركي الذي تستثمره قطر لإنجاز مشاريعها المريبة.
اليوم تعيش الشعوب المرتهنة للأيديولوجيا الإيرانية والتركية انحسارا في الخدمات الأساسية. بينما الدول التي لم تنخدع بالشعارات مستمرة في مسيرة التنمية والرفاهية.
وما زالت قطر منشغلة بتمويل كل مسعر حرب، ومشعل فتن بين الشعوب وحكامها.