نعيش بين جوانب وطن عظيم.. نلتمس كل يوم الخير مع إشراقة شمس كل يوم جديد، وهي ليست من باب المبالغة، ولكن هذا واقع معاش وكلامي مستند إلى عدد من النقاط المهمة وهي التكامل الذي تسعى له كل الوزارات والهيئات الحكومية والخاصة وغير الربحية فيما بينها والتنسيق حتى تخرج البرامج وتؤدي الأعمال على أكمل وجه، إضافة إلى الطرق التي يتعامل معها المسؤولون في الاستماع إلى رجع الصدى من المواطنين والمقيمين فيما يخص المشكلات ومحاولة علاجها وإيجاد حلول لها، أضف إلى ذلك الإنجازات التي نفتخر كل يوم ونحن نقرأ ونسمع عنها ونشاهدها وهذا هدف كلماتي اليوم.

إننا في كل يوم نتابع الأحداث التي تدور حولنا سواء المحلية أو الإقليمية أو العالمية، وفي كل يوم وبدون مبالغة أقرأ إنجازاً جديداً على المستوى المحلي أو الإقليمي أو العالمي لإنجازات سعودية سواء كانت لقطاعات حكومية أو شركات خاصة أو حتى على مستوى الأفراد، وهي نجاحات عملية وعلمية، وكم هو جميل أن نتابعها ونقرأ عنها، لكن الأيام تمضي وقد تنسى هذه الإنجازات ولا يعود لها ذكر ومع زحمة الأحداث والأخبار نفقد جزءاً كبيراً منها. لذا أرى أنه يجب أن تكون هناك جهة حكومية في إحدى الوزارات المعنية وهي تندرج في اعتقادي وتقديري الشخصي بين وزارتين: وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ووزارة الإعلام؛ فدور الوزارة الأولى هو التوثيق، والوزارة الثانية هو الإعلام والإعلان والتسويق لكل الإنجازات والنجاحات السعودية. أما دور باقي الوزارات والهيئات والأفراد فهو إمداد وزارة الموارد البشرية بكل منجز نفتخر به على مستوى الوطن أو خارجه، وأعتقد أن منصة توثيق الإنجازات هي المنصة المطلوب إنشاؤها خلال الفترة المقبلة ورصد كل ما تم إنجازه.

إن الإنجازات التي نقرؤها ليست إنجازات عادية على العكس هي إنجازات كبيرة وعظيمة محلية وإقليمية ودولية، وليس من المقبول أن تمر مرور الكرام، لذا أرى أن وجود منصة لتوثيق الجهات والأفراد إنجازاتهم مطلب وطني، وحتى لا يشتبه على القراء فالإنجازات التي نقصدها هي الفوز بالمراكز الثلاثة الأولى والحصول على الميداليات والجوائز العالمية، وكذلك تصدر القوائم العالمية في إنجازات الطاقة والعمل والمسؤولية الاجتماعية والاستدامة بل في كل شؤون الحياة.

يأتي بعد ذلك التقرير السنوي الذي يرصد الإنجازات ويبرزها وينشرها ويكون بمثابة الوثيقة التي نفتخر بها سنوياً، وتعمل الجهات على الاسترشاد بها للسنوات المقبلة، وهو الدرب والهدف لما هو آتٍ. وبذلك نعزز رؤيتنا الطموحة 2030 ونصل لها ولكل أهدافها مع الإنجازات الكبيرة.