قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

من الواضح أن إيران، وأدواتها التي تستخدمها في الداخل والخارج، مصرة على الاستمرار في استهداف المملكة والمنطقة بأكملها. بدلا من أن تهتم إيران برفاه شعبها، تحولت منذ ثورة الخميني، إلى دولة تسيطر عليها أوهام تصدير الثورات.
كل دولة تمكن المخلب الإيراني من الوصول إليها، دخلت في نفق الفقر والجوع وغياب الأمن. تحول لبنان تحت سطوة أسلحة ميليشيا حزب الله إلى بلد يعاني العزلة، فيما تواصل هذه الميليشيا تغذية الحروب الدائرة في سوريا وسواها.
وفي اليمن أسندت إيران إلى مليشيات الحوثي إفساد الانقلاب على الشرعية وتهديد المملكة، وكان حزب الله حاضرا هناك أيضا.
العراق بدوره، تراجع النمو فيه، وانحسرت الثروة، وأصبحت الأيديلوجيا الإيرانية تقود البلاد صوب خيارات جعلت الشعب يشكو تراجع الخدمات بسبب فساد وهيمنة الميليشيا الإيرانية.
دول كثيرة تنبهت للجحيم الذي تمثله إيران، لذلك أقصيت من المغرب والسودان والجزائر وسواها.
حاولت إيران منذ إزاحة شاه إيران، تصدير ثوراتها إلى الخليج العربي. وواجهت الكويت والبحرين والمملكة الإرهاب الذي كانت تموله إيران.
سعت قوى الشر الإيرانية بكل ما تملك من قوة لإفساد الاستقرار في الخليج العربي، وتأجيج الفتنة الطائفية، ولكن حزم المملكة ودول الخليج العربي كان لها بالمرصاد. أمس الأول كشف المتحدث الرسمي لرئاسة أمن الدولة عن الإطاحة بخلية إرهابية تلقى عناصرها داخل مواقع للحرس الثوري في إيران تدريبات عسكرية وميدانية من ضمنها طرق وأساليب صناعة المتفجرات، وضبط كمية من الأسلحة والمتفجرات مخبأة في موقعين. هذا جزء من حرب طويلة تخوضها إيران ضد المملكة. حتى الحرم المكي لم يسلم في العقود الماضية من إرهابها.
إيران دولة منبوذة من المجتمع الدولي، وتخضع لعقوبات اقتصادية. وكل يوم يزداد العالم قناعة بأهمية التصدي لتجاوزاتها. وحده الجار الذي جار "قطر" يمد يده للتحالف مع إيران. هذا ليس مستغربا، إذ إن كل الإيدولوجيات الإرهابية تلقى الدعم منها، والمأوى على أرضها.