قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

كيف يمكن معرفة قوة وصلابة ومرونة أي اقتصاد؟ يمكن قياس ذلك بمعايير واضحة لا لبس فيها، ولعل أهمها هو القدرة على مواجهة الصدمات والأزمات من خلال وجود خطط تواجهها وتكون على استعداد للوقف أمامها وتجاوزها، من خلال وجود القوة والمراكز المالية التي تكون حاضرة لمواجهتها، من خلال تخفيف الأعباء على الاقتصاد والأفراد والقطاع الخاص لتجاوز الأزمة، من خلال وجود الخيارات والحلول لمواجهة الأزمة، بتزامن مع عدم تأثيرها على القدرة الإنفاقية والدخل للمواطنين بأقصى ما يمكن، من خلال استمرار الخدمات والسلع وتوفرها وعدم حصول أي إخلال أو خلل بذلك، من خلال توفير الدعم لمن يفقدون أعمالهم إن حدث ذلك، من خلال سرعة العودة للاقتصاد من جديد والعمل والإنجاز واستمرار المشاريع والأعمال.

في كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله -، والتي ألقاها نيابة عنه وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، الذي تسلم البيان الختامي لمجموعة تواصل الأعمال (B20)، والمملكة تترأس قمة العشرين لهذا العام، أكد الملك سلمان بن عبدالعزيز أن "أحد أوجه هذا التمكين يتمثل في اهتمام المملكة بالاقتصاد الرقمي، فمع تحول العالم إلى العمل عن بعد والتعليم عن بعد بل وحتى تقديم الخدمات الطبية عن بعد، كانت المملكة العربية السعودية سباقة ومتقدمة في ذلك"، وأكد -حفظه الله - "أدركنا في المملكة أن (التمكين الاقتصادي للشباب والمرأة) من أولويات سياسات مجموعة العشرين وأمر محوري لتحقيق الإمكانات الكاملة لاقتصادنا الوطني، وقمنا بإجراء إصلاحات واسعة النطاق لتمكين المرأة في المنزل والعمل، بما في ذلك برامج وممكنات ريادة الأعمال وتحديداً حظر التمييز على أساس الجنس في الوصول إلى الخدمات المالية، مما يجعل المملكة واحدة من ثلاث دول فقط على مستوى العالم في تطبيق ذلك"، وختم - حفظه الله - كلمته على تأكيد "على الرغم من أننا واجهنا تحديات استثنائية، فقد أثبتت الجائحة أن الاقتصاد السعودي مرن وصلب، وأننا عازمون على تعزيز مستويات النمو والازدهار من خلال التمكين والاستثمار في قطاعات جديدة، خصوصاً تلك القطاعات التي ستقود التعافي العالمي وتحمي الدول من الأوبئة في المستقبل" وهذا ما تفخر به المملكة - ولله الحمد - رغم قسوة ومصاعب جائحة كورونا، لكن المملكة - ولله الحمد - بفضل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، تتجاوز هذه الأزمة من مركز قوة وصلابة مالية وتخطيط سليم ومرونة كبيرة، والحمد لله نشهد هذه المنجزات اليوم، مقارنة بما يحدث في دول العالم من اشتداد الأزمة عليها ومصاعب جمة ستحتاج سنوات طويلة للخروج منها بأقل الأضرار.