قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الانفتاح الإعلامي الذي يشهده الوطن يُحتِّم علينا زيادة أعداد الإعلاميين وإيجاد منصَّات إعلاميَّة ذات مصداقيَّة، تتمتَّع بالموثوقيَّة، وتتَّسم بالعمق، ومحاولة إدارة سمعة الدولة وإنجازاتها، لمواكبة تطورات صناعة المحتوى، ونشر قيم الدولة وثقافتها الغنيَّة، ومنظومتها القيميَّة الفريدة.

وإذا لم تسع المؤسسات الإعلامية إلى صناعة الإعلامي الوطني المؤهل، فسيترك الأمر لغير المتخصصين بمنظومة الوطن، خاصة عندما تكون ضمن فضاء مفتوح وعالم سريع الحركة، وأزمات متلاحقة ومزاج يناسب عصر السرعة.

مواكبة منصَّات التطوُّر العالمي مسألة في غاية الصعوبة في الإعلام الإلكتروني الذي يشهد منافسة كبيرة، تفرض المهنية العالية، وحسن اختيار الصحفي الجيد، فالهويَّة الإعلاميَّة بحاجة إلى الصحفي المثقف، إذن كيف يكون للإعلام الوطني مكانه المتميز في هذا الفضاء المفتوح؟.

الرعاية للإعلامي الوطني ضرورة ملحَّة؛ لتأكيد ارتباطه بإرثه الغني، وحاضره المزدهر، خاصة في مجال قسم الإعلام والصحافة بالعربي، الذي يفتقر إلى إقبال الشباب، وفقدان الطلاقة باللغة العربية، ومحاولة مدّ شريان الحياة للتخصص الصحفي باللغة العربية، ودور المؤسسات الإعلامية في التشجيع وتأمين لهم حوافز من المنح في الجامعات الخاصة، والمكافآت المالية، وتوفير الوظيفة والراتب المغري.

الصحفي الإماراتي، هو المخول الأول في التعبير عن تفرُّدنا وتميُّزنا وقيمنا وقصة دولتنا، ليشكِّل إضافة نوعيَّة لمنصَّات النشر المتعدِّدة؛ لأن ما يكتبه اليوم يعد تاريخاً لمرحلة ما.

إن متابعة المنجزات إعلاميّاً تعطي لنا مكانة راسخة في وعي الآخر، لذلك فإن إعلامياً وطنياً واحداً قادر على إيصال الحقيقة في أقصى تجليَّاتها، بغية بناء إعلام وطني مستنير مواكب لروح العصر، ومستند إلى ثوابت الدولة، ومتمكن من نشر رسالة الإمارات.