قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

«ولأهمية تكثيف الجهود لتفادي مخاطر ارتفاع المنحنى الوبائي في مناطق المملكة خصوصاً مع وجود مؤشرات على ذلك، والتراخي الظاهر في تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية والبروتوكولات المعتمدة، ولأهمية المحافظة على الصحة العامة للمجتمع ومكتسبات جهود الفترة الماضية على جميع المستويات، ولغرض تحقيق السيطرة المثلى على الوضع الوبائي». جاءت هذه الفقرة ضمن البيان الذي صدر يوم أمس والقاضي بتمديد الإجراءات الاحترازية التي صدرت قبل عشرة أيام.

مسألة التمديد كانت متوقعة قبل صدور القرار بناءً على المشاهدات التي لا تخطئها العين في كل مكان، فما زال الكثير يضعون الكمامة كنوع من الإكسسوار تحت الأنف، بل إن بعضهم يتجولون بدونها غير آبهين بالتحذيرات، وما زالت المجمعات التجارية تغص بالمتسوقين دون تطبيق شروط التباعد، والأهم أن الفرق الميدانية التي يجب تكثيف تواجدها الآن شبه غائبة، وهذا تشجيع للمستهترين بصحة المجتمع لاستمرار عبثهم.

نحن لا نتمنى عودتنا لمنع التجول والإغلاق فقد كانت أياماً قاسية وتجربة متعبة، والحق أن غالبية المجتمع ملتزمون فلا يجب أن يتضرروا بسبب المتسيبين، علينا ضبط الأسواق والمساجد وكل أمكنة التجمعات، وعلينا عدم التساهل أبداً مع الذين لا يلتزمون بالتعليمات الاحترازية وتطبيق عقوبات مشددة عليهم، كما يجب على الجميع التقليل من الخروج إلا للضرورات، فليس الآن وقت التسلية في المجمعات التجارية وما شابهها.

وعندما قالت وزارة الصحة إن القرارات بيد المجتمع فذلك صحيح تماماً، إذ نحن الذين نحددها، وها نحن ماضون في تمديد إجراءات تعتبر مخففة، لكن الخوف مما هو قادم إذا لم نستوعب خطورة التراخي.

مواضيع قد تهمك :