قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

رحم الله الفنانة (سعاد حسني) عندما كانت تغني وترقص قائلة: البنات البنات ألطف الكائنات، فيرقص قلبي معها، ولو قدر له أن يتكلم لرد عليها قائلاً: أبصم بالعشرة أنهن ألطف الكائنات، يا، يا سندريلا.
وهذه الوصلة الغنائية الراقصة هي مجرد مدخل، لكي (أغثكم) - إن صح التعبير - ولو سمحتم اقرأوا معي لتعرفوا واقع وعقليات بعض الرجال.
فقد وصفت السلطات الصحية في الصين، عدم التوازن بين أعداد الجنسين حديثي الولادة في البلاد على أنه (الأخطر والأطول) نتيجة مباشرة للسياسة الصارمة الخاصة بإنجاب (طفل واحد) للأسرة، ليصبح الابن الوحيد ذكراً، لذا فإن نحو 118 ذكراً يولدون مقابل 100 من الإناث فقط.
ولكن في أواخر عام 2013 خففت من القيود المفروضة بما يسمح لملايين الأسر بإنجاب طفل ثانٍ، وفي الهند ذكرت الشرطة أنها ألقت القبض على رجل يُدعى أنه حاول دفن ابنته (9 سنوات) حية في ولاية تريدورا.
وذكر أحد الجيران أن (أبا الحسين) كبل يدي الطفلة وكمم فمها ودفنها حتى عنقها، وألقي القبض على الرجل في الوقت المناسب قبل أن يتم مهمته، ونقلت الطفلة للمستشفى وحالتها خطرة، ولكنها بعد عدة أيام ماتت.
ولم تكن والدة الطفلة موجودة عندما وقع الحادث، ونقلت الشرطة أن أبا الحسين كان يكره أن يكون لديه أنثى، وتنظر كثير من الأسر الهندية إلى الفتيات على أنهن يمثلن أعباءً اقتصادية، والفتيان على أنهم معيلون مما يؤدي إلى إجهاض الأجنة الإناث - ولو كان لي من الأمر شيء لحكمت عليه بالإعدام (دفناً).
وفي باكستان تعمد رجل إغراق طفلته وعمرها 18 شهراً في النهر، لمجرّد أنه كان يريد أن تنجب له زوجته ولداً، وحكمي على هذا أيضاً أن يتم إعدامه غرقاً.
وفي تركيا، أصدرت محكمة تركية حكماً بالسجن المؤبد على رجل، صعق زوجته بالكهرباء وقتلها بعدما أنجبت طفلته الثانية. ووفقاً للتقارير فقد قام (قياسي توران)، ويعمل نادلاً في منطقة ديار بكر، بقتل زوجته أثناء نومها بواسطة ربط قدميها بكابل كهربائي.
وقالت وكالة أنباء الأناضول إن الزوجة (مبارك توران) أنجبت الطفلة الثانية قبل يوم من مقتلها، الأمر الذي أثار غضب زوجها الذي كان يرغب في طفل ذكر، وعلى الفور بدأ التخطيط لجريمته، حيث اشترى قفازات عازلة ومعدات كهربائية لتنفيذ جريمته.
وحكمي على هذا الأخير، أن يكون بالإعدام (صعقاً)، ولأول مرّه في حياتي (ينقلب رأسي)، وأدعو لا شعورياً بمثل هذه الأحكام.