قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

السؤال الصعب والعنيد: هل أعادنا فيروس كورونا متحور (دلتا) في أغسطس 2021 مع شدة الحر والإشعاع الساطع والرطبة إلى المربع الأول النقطة التي انطلقنا لأول مرة؟

لقد كان البعض من القيادات الطبية يراهن على حرارة الصيف لتقضي على جميع الفيروسات كما هو الحال للفيروسات الموسمية، ولكن للأسف فقد ضرب فيروس كورونا هذه الأيام في اليابان وتايلند وماليزيا ومصر وأمريكا وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والبرازيل والهند بأرقام قياسية، وكأننا في الأيام الأول القاسية من عام 2020م وقت انتشاره بكثافة لأول مرة، وقت الحجر الصعب، بالفعل عدنا للصدمة الأولى والمبكرة من خبر كورونا نهاية عام 2019م عندما كان العالم بين مصدِّق ومكذِّب هل هذا صحيح أم حرب بين الدول.

وهذه المرة يضرب وبقوة جميع قارات العالم حتى لمن هم حصلوا على اللقاح الثاني، وينتقل بسرعة داخل المنازل والمجمعات والمطاعم، وحتى الأطفال إن كانت لا تصيبهم فهم من الناقلين للفيروس وجسور للعدوى.

إذن ما هو الحل مع عودة الجامعات والدبلومات والأكاديميات والمعاهد في نهاية أغسطس، وعودة التعليم العام حول العالم في سبتمبر، هل ستفتح المدارس أو الرجوع للتعليم عن بعد والتباعد وحلول التعليم الجزئي، مقررات محددة وتقليص بعض المقررات، لا أحد يعلم ماذا تقرّر وزارات التعليم في ظل هذا النوع من فيروس دلتا المتحور، هل ستمضي في فتح المدارس أو العودة إلى المنصات والتباعد كما حدث العام الدراسي الماضي.

كان العالم يتحدث بأن حد كورونا نهاية عام 2021م لكن القراءة الطبية للمنظمات العالمية والمراكز العلمية الصحية تقول الأمر لن يحل إلى ما بعد 2023م وربما عام 2025م، ومن البدء قد قالوا جائحة كورونا 7 سنوات وهذا مع اكتشاف دواء معالج وليس وقاية، ولكن قبل كل شيء تبقى قدرة الله على وقف الجائحة وتخطي نتائجها السلبية، فقد أنهك وتعب العالم وتعطّل اقتصاديًا واجتماعيًا والبعض ما زال معلقاً بالآمال والانفراج.

مواضيع قد تهمك :