في التوجه الاستراتيجي للنهوض بتنمية نوعية مختلفة وشاملة في حتا، والتي تتقدم كل يوم بخطوات واسعة، ومبادرات جديدة، تضع قيادة دبي ضمن رؤيتها، أهدافاً وغايات كبيرة، لتحقيق تحوّل حقيقي، ينعكس على المنطقة وحياة الناس فيها، فما يظهر من خلال المبادرات المتواصلة في هذا الشأن، والتي تُوجت أمس، باعتماد محمد بن راشد، خطة تطويرية شاملة في حتا، أن دبي ماضية بجهود مضاعفة ومدروسة، لبناء نموذج اقتصادي متكامل في المنطقة، يعتمد كلياً على أبنائها وسواعدهم ومواهبهم.

خطة تطوير حتا، وما شملته من مشاريع متكاملة، تعزز جوانب التنمية في المنطقة، اقتصادياً وسياحياً وزراعياً، تلفت إلى أن دبي تعتمد على منهج جديد، في ابتكار مسارات تفتح آفاقاً أوسع للفرص أمام المواطنين، وأول سمات هذا المنهج، هو العمل على تطوير مناطق حضرية، بحِزَم من المشاريع والمبادرات، وفق خطط قصيرة وطويلة المدى، تستند إلى خطة دبي الحضرية 2040، وهو ما يجدد محمد بن راشد، التأكيد عليه اليوم، بقوله: «نبشر المواطنين بأن لدينا خططاً لتطوير كافة المناطق والأحياء».

المشاريع المعتمدة ضمن خطة حتا، والتي ستبدأ فرق العمل تنفيذها، من شأنها أن تحدث نقلة في المنطقة، وترتقي بها إلى وجهة مثالية لمزاولة الأعمال والاستثمار، ومقصد سياحي رائد، لتشكل درساً في التنمية، ونموذجاً لما تريده قيادة دبي، ضمن رؤيتها التطويرية للخطة الحضرية الشاملة، وفي ركنها الأهم، تضع هذه الرؤية الشباب في قلب توجهاتها، وقد أكد لقاء محمد بن راشد مع شباب حتا، أولوية هذا الركن، من خلال تمكين هذا الجيل، وتعزيز قدراته الاجتماعية والاقتصادية، لتكون طاقاته وأفكاره الإبداعية، رافعة دائمة لتنمية مستمرة.

دفع عجلة التنمية في دبي، في كل مناطقها، وبجميع مشاريعها، يأخذ زخماً أكبر، مع الأسس الجديدة التي رسختها القيادة، لضمان النمو المتصاعد في الأعمال والاقتصاد، وفي مقدمها الشراكة الصلبة مع القطاع الخاص، والذي ستكون له بصمة أكثر وضوحاً، ضمن المشاريع الكبرى، والخطط التطويرية التي تعزز اقتصاد دبي والإمارات ككل، وتعمل على خلق فرص العمل الواعدة للجميع، وهو بالتالي، ما يعود بفوائد جمة على القطاع الخاص ذاته، بفتح أبواب استثمارية أوسع أمامه لتنمية أعماله.

تعظيم الأثر التنموي للمشاريع على حياة الناس، بات نهجاً تتميز به خطط دبي، التي تستمر بلا توقف، في انطلاقتها لبناء المدينة الأجمل في العالم، في رؤية تدرك المقومات الكبيرة التي تمتلكها مناطق الإمارة، وعزيمة تسعى إلى تحقيق أقصى استفادة من هذه المقومات.