قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الصين وروسيا وأمريكا والاتحاد الأوروبي بأكمله -وليس كدولٍ مفردة ومتفرقة بل إنها مجتمعة خاصة إذا كان الأمر يعني لمصلحتها- على أتم الاستعداد للنهوض على أكتاف الآخرين، وأن يدوسوا بالأقدام على كل من يعترض طريقهم.. (وهذا ينطبق على الثلاثة البقية). هؤلاء الكبار في عالمنا اليوم، المتحكِّمون في مصير الشعوب والصراعات فيما بينهم على مصالحهم، وبالتالي يموت الملايين (ضحايا) بسبب التعنت الأمريكي، والموقف الصيني، والتشبث الأوروبي والعناد الروسي...!!

وهذا (الدب الروسي) أفاق من جديد وبدأ في اللعب والمناورة على كافة الأصعدة، من جورجيا إلى أذربيجان مروراً بكازاخستان وكرواتيا، وليس انتهاءً بالتدخلات في ليبيا وسوريا، ومن هنا ظهر هذا الدب، وظهرت أنياب الأسود الأمريكية لتعلن الحرب على هذا الدب، وانطلقت في الغابة نمور أوروبا تساند الأسود، وهناك في قلب العاصفة التنين والتماسيح الصينية تنتظر لمن الغلبة لتقتنص الفرص وتأخذ من الغنيمة نصيبها، وفي كل الأحوال والحالات.

دول العالم الثالث هي الضحية في هذه اللعبة في غابة الكبار...!!! والحل هو أن يكون مواطنو دول العالم الثالث أذكياء محايدين، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، وأن يبحثوا عن مصيرهم ومصلحتهم، ويكونوا مع القوي ساعة قوته، ويبتعدوا عنه في ضعفه، ويعرفوا من أين تُؤكل الكتف، ولابد أن ينطلقوا في البناء والتنمية والإعمار، وأن يسعوا إلى الصناعة والاستثمار وفتح الآفاق في مختلف المجالات لتكون لهم ذريعة وقوة في المستقبل، لكي لا يعتمدوا على الآخرين في متطلباتهم واحتياجاتهم، وأن يبحثوا عن الاكتفاء الذاتي، وأن يكون لهم مكانة اقتصادية وقوة تجعلهم في موقع التفاوض، وليسوا واقفين على أبوابهم يسألون العون والمعونة في حاجياتهم، ومتطلبات نموهم، وأفراد مجتمعهم.

إذاً الاعتماد على الصناعة والاستثمار فيها من أبجديات نهضة الأمم وقوتها، والارتقاء بالشعوب، وجعلها تكتسب الخبرات وتنهض بالتعليم، وتجد الوظائف والفرص لأبنائها، لكي لا تكون تحت رحمة هؤلاء الكبار و(لعبة الكبار).. اعتمدوا على شبابكم، وافتحوا لهم الفرص والتوظيف، وأقيموا المشاريع والمصانع، واهتموا بالتعليم، وستجدون مع المستقبل بأنكم حققت العشرات من الأهداف، وخرجتم من تحكُّم الآخرين بكم ومصيركم. منتدى التعدين والعشرات من المنتديات خُطوات للمضي قُدمًا في النجاح والاستثمار وفتح الآفاق.