قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

عُرفت الحضارات العظيمة بقادتها العظماء الذين ارتبطت أسماؤهم بقيامها وازدهارها، فلولاهم لما قامت هذه الحضارات، ولا استطاعت أن تعيش مزدهرة وخاصة في زمن التحديات والأوقات الصعبة التي تمر على البشرية.


واليوم في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد توتراً وتحديات كبيرة يبرز قائد عظيم، غيَّر مصير دولته وأمته، وساهم في جعل الشرق الأوسط أقل توتراً بإنجازاته الدبلوماسية والإنسانية التي شهدت لها البشرية منذ سنوات، وهو اليوم يكمل مسيرة نجاح الوطن، ويسير على نهج القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويقود سفينة الإمارات إلى بر الأمان والازدهار والريادة، ويجوب العالم حاملاً معه رسائل السلام ومشاعل الوئام وتقوية العلاقات بين دول العالم. إنه القائد العظيم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، حفظه الله، الذي جعل من دولة الإمارات موطناً وموئلاً لكل البشر.

بينما كان العالم منشغلاً بجائحة كورونا وكيفية الصمود أمامه وما اكتنف ذلك من العجز الكبير عن احتوائه والسيطرة عليه بسرعة نتيجة لأسباب عدة نقل سموه دولة الإمارات إلى مرحلة جديدة في شتى المجالات، ومن هذه المجالات تدعيم العلاقات مع دول العالم عبر الزيارات الرسمية، بما عزز من مكانة دولة الإمارات وفرصها الاستثمارية والاقتصادية وثقلها السياسي. وها نحن اليوم نرى صفحة جديدة من الإنجازات في هذا المضمار، والتي تمثلت في زيارة رئيس الدولة إلى سلطنة عمان الشقيقة، والتي عززت من أواصر التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين، وأكسبت البلدين استثمارات بمليارات الدولارات تعود بالنفع على الشعبين الشقيقين.

لقد جسدت الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب السمو رئيس الدولة واجتماعه إلى أخيه سلطان عمان هيثم بن طارق روح الألفة والتعاون والتآخي بين البلدين، وقد أثنى سموه على الزيارة وقال: «في أجواء من الأخوة والتفاهم.. أجريت اليوم في سلطنة عمان الشقيقة، مباحثات مثمرة مع أخي السلطان هيثم بن طارق.. عبرت عن عمق العلاقات بين بلدينا والإرادة المشتركة لدفعها إلى الأمام في مختلف المجالات بما يعود بالخير والنماء على شعبينا الشقيقين».

وقد وقعت دولة الإمارات وسلطنة عمان 16 اتفاقية ومذكرة للتعاون المشترك بمناسبة هذه الزيارة التاريخية، وشملت هذه الاتفاقيات والمذكرات مجالات عدة منها الصناعية والتكنولوجية والاقتصادية والثقافية والتعليم وسكك الحديد والبحث العلمي والثروات الزراعية وأسواق الأسهم والطاقة والبنية التحتية وغيرها من اتفاقيات وضعت مصلحة الشعبين فوق كل الأولويات.

تشهد دولة الإمارات نمواً ملحوظاً في علاقاتها الدبلوماسية والسياسية مع دول العالم منذ سنوات عدة، وذلك بفضل حكمة صاحب السمو رئيس الدولة، وتمكنه من خلال زياراته العديد من دول العالم من تحقيق شراكات واسعة واستثمارات ضخمة وتقوية العلاقات ورفع مكانة دولة الإمارات وجعلها ضمن الدول المتقدمة في العالم.

لقد حجزت دولة الإمارات مقعدها بين دول العالم في المحافل الدولية والأممية وساهمت في صياغة قرارات تخص الأحداث التي تحصل اليوم في العالم، وخاصة الحرب الأوكرانية. فقد دعت دولة الإمارات إلى الحوار السلمي لحل هذا النزاع الذي أدخل العالم في حالة من التوتر والقلق. ونتيجة لهذه المواقف كسبت دولة الإمارات احترام العالم وثقة المجتمع الدولي، وهذا بفضل السياسة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة، فهو فارس الدبلوماسية، الذي يقود سفينة دولة الإمارات من إنجاز إلى إنجاز، في مسيرة ازدهار متواصلة في كافة المجالات والميادين.