تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

وما أدراك ما التعريب؟

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

هناك دوما في حقول آداب اللغات والترجمة، وسائل وصيغ حضارية تقوم بها مؤسسات أكاديمية أو مراكز دراسات وأبحاث سياسية أو علمية، لغرض نقل تجارب الشعوب وحضاراتها في مختلف ميادين المعرفة، فمنذ مئات السنين إن لم تك الآلاف تلاقحت حضارات ولغات وعادات وتقاليد بين شعوب الأرض، حتى لم تعد هناك لغة نقية بالتمام والكمال، ما لم يكن فيها مفردات من لغات أخرى، وفي محيطنا شهدت الشعوب ومنها العربية ومنذ أكثر من ألف عام عمليات ترجمة ونقل كثير من معارف الرومان والفينيقيين والميديين والآشوريين وغيرهم من وإلى العربية، بما في ذلك العقائد الدينية وميثولوجيا الشعوب. وقد أردت بهذه المقدمة أن أضع إمامكم التكييف الحضاري للتعريب، قبل تناول الشكل الهمجي العدواني الذي استخدمته بعض الحركات والأحزاب العنصرية القومية والدينية العربية مع مكونات العراق وسوريا وشمال أفريقيا من غير العرب، وهو بالتأكيد لا يمت بأي صلة من الصلات بما ذكرناه أعلاه، لأنه استهدف الإنسان غير العربي في هويته وذاكرته وانتمائه وحتى إنسانيته، وتسبب في تشويه حاد وتغيير ديموغرافي في الأرض والإنسان، ولا علاقة للعرب أو الأمة العربية بما فعلته تلك الأنظمة والأحزاب العنصرية، كما أنها غير مسؤولة إلا بالقدر الفردي الذي استخدم وسيلة لتحقيق تلك الأغراض، ومن أكثر النماذج التي استخدم فيها التعريب تلك المدن التي تشكل حافات إقليم كوردستان أو حدوده في كل من العراق وسوريا:

ففي العراق تم تهجير مئات الآلاف من السكان الكورد الأصليين في كركوك ومناطق ديالى وجنوب اربيل ( مخمور ) وشمال وغرب الموصل في زمار وسنجار وسهل نينوى، واستقدام مئات الآلاف من العرب إلى تلك المدن، وقد اختلفت أساليب التعريب والتغيير الديموغرافي من مكان إلى آخر، ففي سنجار مثلا لم يستقدم عرب من خارج القضاء إلا بنسبة ضئيلة جدا، لكنهم شجعوا أبناء البادية والجزيرة والقرى الجنوبية التابعة لقضائي سنجار والبعاج، بل وتحويل البعاج وهو قرية كبيرة إلى قضاء امتد في حدوده الشمالية إلى مركز مدينة سنجار، سالخا معظم قرى سنجار الكوردية وربطها بالقضاء الجديد ذو الغالبية العربية، وبذلك شجعوا أبناء تلك

المناطق وعشائر البعاج بالسكن في مركز المدينة مع إغراءات الأرض السكنية والقرض والوظيفة، بينما كان يحرم على ابن المدينة أن ينال نفس الحقوق إلا بتغيير أو (تصليح) قوميته إلى العربية، مما دفع سلطات حزب السلطة وأجهزتها الخاصة للتوجه إلى كل بيوتات سنجار وعشائرها وكذا الحال في زمار والشيخان وسهل نينوى، والضغط باتجاه تغيير القومية وإلا سيتم ترحيلهم فورا، وذات الأسلوب استخدم في مناطق ديالى أيضا، حيث منع بشكل يعاقب عليه القانون استخدام الأسماء الكوردية أو تمليك الدار أو أي عقار حتى السيارات لمن قوميته كوردية، وذلك لدفع السكان إلى تغيير قوميتهم إلى العربية، وفي كركوك ومعظم بلدات وقرى الحدود السورية العراقية والسورية التركية، تم ترحيل سكانها الكورد الأصليين وإسكان مواطنين عرب بدلا عنهم، كما حصل في مخمور ومشروع ري الجزيرة، أيضا وبإغراءات كبيرة مثل تمليكهم 100 دونم أو 60 دونم من الأراضي حسب حجم الأسرة، مع تسهيلات زراعية وقروض مالية، حُرِم منها سكان المنطقة الأصليين الذين وضِعوا أمام خيارين؛ إما الترحيل وخسارة كل شيء أو ( تصليح ) القومية من الكوردية إلى العربية والحفاظ فقط على ممتلكاتهم، وكانت كركوك الطامة الكبرى التي تعرض فيها السكان لواحدة من أبشع عمليات الإبادة والعنصرية المقيتة، حيث تم تهجيرهم وتشتيتهم في كل أنحاء كوردستان والعراق، مع مصادرة كل ما كانوا يمتلكونه، واستقدام مئات الآلاف من أهالي الجنوب والفرات الأوسط إلى المدينة وأطرافها، مع مغريات كبيرة بدأت بعشرة آلاف دينار، في حينها كانت أكثر من ثلاثين ألف دولار، إضافة إلى قطعة ارض سكنية ووظيفة عسكرية أو أمنية أو مدنية.

إن ما تعرضت له هذه المدن لم يبدأ مع تسلط البعث، وان كان قد وصل إلى ذروته مع اغتصابهم للسلطة في دمشق وبغداد، بل كانت سياسة كل الذين حكموا البلاد العراقية والسورية منذ قيام هذه الكيانات بعد اتفاقية سايكس بيكو، حيث تعرض الأهالي لشتى أنواع الإبادة الاجتماعية، سواء بمسخ هويتهم وثقافتهم وتحريم لغتهم، أو من خلال الحملات العسكرية التي استهدفتهم كمجتمعات بشرية، كما حصل للكورد في الأنفال العراقية أو التتريك في تركيا، والعمل على إبادتهم كليا، وكذا الحال في إيران التي استخدمت ذات الثقافة والأسلوب الهمجي في التعريب ولكن بصيغة التفريس أو التتريك، وفي سوريا لم يكتفوا بالتهجير والترحيل بل تم سحب الوثائق الرسمية التي تثبت مواطنيتهم السورية مثل شهادات الجنسية

والهوية المدنية من مئات الآلاف واعتبارهم جاليات مقيمة محرومة من كل امتيازات المواطنة، وفي العراق على سبيل المثال وقبل قيام المملكة العراقية وتحديدا مطلع القرن الماضي 1903 لم تتجاوز نسبة العرب في كركوك 3% من السكان، وفي سنجار وحتى منتصف الخمسينيات من القرن الماضي لم يكن هناك أكثر من 10% من السكان عربا ومعظمهم من البدو، وكذا الحال في الموصل التي كانت تضم كل كوردستان العراق حينما كانت ولاية قبل إدغامها في مملكة العراق، ويعرف سكانها الأصليون كم هي نسبة العرب في ساحلها الأيسر على سبيل المثال لغاية مطلع الستينيات من القرن الماضي، وما حصل فيه بعد ذلك.

لقد أنتجت تلك السياسة البائسة والعنصرية المقيتة، تمزيق حاد في البنية الاجتماعية العراقية والسورية وبقية البلدان التي تعرضت لها، بل تسببت في حروب وعمليات إبادة جماعية للسكان ( الانفال وحلبجة ) وما فعلته داعش بالايزيديين والمسيحيين في كوردستان العراق، كل هذه المآسي جاءت نتيجة لتلك السياسة في التعريب والاسلمة، وما يسمى اليوم بالمناطق المتنازع عليها في كوردستان العراق، وهي أصلا مدن وبلدات كوردستانية تعرضت لتك السياسة المقيتة، ذهبت فيها أجيالا كاملة ضحية لتلك الثقافة الهمجية، حيث فقدت لغتها وثقافتها بسبب منع تعلمها أو استخدامها للغتها الأصلية، بل عملت على تمزيق المكونات الاجتماعية من بيوتات وعشائر على خلفية تعريب البعض منها ورفض البعض الآخر لتلك العملية.

وشتان بين أن تنقل وتترجم آداب وحضارة شعب إلى لغتك وبين أن تمحو ثقافة وحضارة شعب آخر لتحتل ذاكرته!

[email protected]

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 77
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. Azadi bo kurdistan biji
Ali Rashid - GMT الإثنين 05 يونيو 2017 09:37
مهما فعلوا تعريب وسكنوا العرب محل الكورد، والكورد سينتصر ويرجع الحق الى اصحابهم الحقيقين... ويقول ابو القاسم الشهابي: إذا الشعــب يومــا أراد الحيــاة فلا بـــد أن يستجيب القــدر .. ولا بـــد لليــــل أن ينجلـــي ولابـــــد للقيـــــد أن ينكســـــر.... ويسلمو ايديك وقلمك استاذ القدير كفاح ولك مودتي وشكرا
2. كركوك كوردستانية
ساله يي - GMT الإثنين 05 يونيو 2017 09:43
الكوردستانيون بمختلف الأطياف، وأغلب العراقيين سواء كانوا محافظين أم ليبراليين مقتنعون بأن كركوك تصرخ بكورديتها و عائديتها لكوردستان منذ قديم الزمان، والاستشهاد بالخرائط العثمانية القديمة التي تشير إلى ان كركوك تقع ضمن إقليم كوردستان، وكذلك الإحصائيات القديمة التي تشير إلى ان عدد الكورد في المدينة كان يفوق عدد الاخرين مجتمعين، ادلة ثابتة ودامغة لايمكن التلاعب بها أو دحضها بادعاءات تهدف إلى إرضاء جهة على حساب جهات أخرى. كركوك جزء من أقليم كوردستان، وكوردستان ( حتى الآن) جزء من العراق، لذلك من الضروري التواصل في الحوار حتى التوصل إلى حل يرضي الجميع ولكن على الجميع ان يقبل بالآخر ورأيه المغاير.
3. للكُرد حصراً
الدكتور حسن الدهوكي - GMT الإثنين 05 يونيو 2017 09:46
غالبية من يعادونَ طموحاتَ الشعبَ الكُرديَّ على منصّة إيلاف هم من مسيحيي المهجرِ، من الذين يدعون الآشورية، وعلى رأسهمُ من يسمي نفسه عراقيٌّ متبرمٌ بالعنصريينَ. هم يحاولون التذاكي علينا وذلك بإستعمالِ أسماءٍ عربيةٍ وذلك بغرضِ زيادة الأحقادِ بين الكُردِ والعربِ وكذلك ممارسةً لفن التذلّل للعرب. وهم في ذلك مغفَّلون عن حقيقة أن العربَ في أغلبهمُ تقبلوا فكرةَ إستقلالِ كردستان ويكرهونَ بعضهمُ أكثر من مّا يكرهونَ الكُردَ. إذا أنا أقول أن كلُّ من إستعملَ اسماً فيه كلمةُ عراقي هو في الغالب مسيحي متأشور. حتى من يكتبون بإسم الأرمن ليسوا بأرمن بل متأشورون. أرجوا من أخواني الكُرد عدم التهجم على العرب بدونِ مبررٍ. لا بل حتى المسيحيين من مواطني الإقليم على العين والرأس، لكن آشور إنطفأت وناسها أختفوا في ظلمات التاريخ. من يسمون أنفسهم آشوريين الآن مثل مستر ساكو، صاحب النصوص الغير المتماسكة مضمونا والمُهلهلةِ شكلاً ومضموناً، هم في الحقيقة كُرد مسيحيون إنسلخوا عن أمتهم قبل مائةٍ وخمسين سنة. ولم نستغرب؟! فها هم الإيزيديون ينسلخون عن أمتهم الكُردية الآن وأمام أعيننا! ملاحظة، من حقِّ أيِّ كُرديٍّ إقتباس هذا النص بدون الرجوعِ لي.
4. هم السبب
ساله يي - GMT الإثنين 05 يونيو 2017 09:48
أستاذنا العزيز : نحن الكورد وعلى امتداد تاريخنا الإنساني وجدنا في الصراعات عواقبها الكارثية وصفحاتها المأساوية المؤلمة و في أثارة موجات رهيبة من النزعات التي يفقد فيها الإنسان بعض احترامه للمثل والقيم العليا، ويفقد الثقة بالآخرين ويتشبث بمصالحه الآنية لذاته وغرائزه ورغباته، لذلك نبذناها ولم نتقدم نحوها ولو بخطوة واحدة لان التحرك نحوها تحرك نحو التعاسة، ولو كنا مقتنعين بغير ذلك لكان باستطاعتنا وبكل سهولة اعادة وضع كركوك الديموغرافي إلى طبيعتها خلال ساعات في أول يوم لتحرير المدينة بعد انتفاضة 1991 أو في عام 2003، ولكن ارتأينا حل خلافات المناطق التي استقطعت من كوردستان بالوسائل القانونية. انتظرنا تشكيل الحكومة العراقية وممارسة الاسلوب الديمقراطي في التعامل مع هذه المسألة،وجاء قانون ادارة الدولة وفي الفقرة (58) تم تحديد المشكلة وجزء من حلها ولكنهم اخفقوا فيها، وتحولت الفقرة الى المادة (140) من الدستور واعتبرناها مكسباً قانونياً فعالا، وحدد نوري المالكي سقفاً زمنياً لتنفيذ هذه المادة وكان ذلك دليلاً على ضرورتها وجديتها و أولويتها، ولكن انتهت سنوات عاجفات دون التوصل إلى نهاية المرحلة الأولى والتي هي التطبيع ودون منح حق العودة للعائلات الكوردية والتركمانية التي هجرها النظام السابق، البعض انحى باللائمة على الظروف الامنية في العراق بشكل عام في عدم تطبيق المادة 140 واجراء الاستفتاء وهنا نسأل:لماذا سمح الوضع الامني باجراء استفتاء على الدستور مرةً وانتخابات برلمانية مرة أخرى وخلال عام واحد ولم يسمح باجراء استفتاء في محافظة كركوك والمناطق الأخرى المتنازع عليها ؟
5. الكورد في سوريا
Almas khalil - GMT الإثنين 05 يونيو 2017 09:50
كما تعرض الكورد في العراق للإبادة والتعريب وابعادهم عن مناطقهم ويليهم كل ما يملكونه الإتيان بعائلات عربية واسكانهم مكان الكورد كذلك تعرض الكورد في كل الاجزاء الاربعه من كوردستان المحتلة الى المجازر والتهجير والنفي .فنظام البعث في سوريا منذ خروج فرنسا من سوريا وتسلم البعث السلطه عام ١٩٦٣ صب جام غضبه على الكورد اول عمل قام به هو تجريد الكورد من هوياتهم الشخصية واستبدالها باوراق مكتوب عليها اجنبي سوري .وكان عددهم ١٥٠ الف شخص عام ١٩٦٢ .ولا يحق لهؤلاء المجردين من الجنسية امتلاك العقارات والدراسة بالجامعات .ولايحق لهم التوظيف وكذلك محرومون من كامل المعونات المقدمة من قبل الدولة .وفي عام ١٩٧٨الى ١٩٨٠ طبق الحزام العربي وبموجبه تم ترحيل آلاف العائلات الكوردية في مدينة الحسكة في المناطق الحدودية القريبة من الحدود التركية وترحيلهم الى الصحراء السورية .والاواسكان العرب مكانهم .اضافه الى حرمان الكورد من كامل حقوقهم ومحاولة محو الشخصية الكوردية وطمس معالمها .وحتى تمت محاربة الكورد في أسمائهم واحتفالاتهم القومية ففي كل سنة بعيد نوروز يتم اعتقال مئات الشباب الكورد ..والحديث يطول عن الانتهاكات بحقنا .ولكن في النهاية لا يموت حق وراءه مطالب ولا يصح الا الصحيح ..
6. انا لست دبلوماسيا
زبير عبدالله - GMT الإثنين 05 يونيو 2017 10:02
وضعت العنصرية في اطاره العراقي،اتفق معك وخاصة الان على الساحة العربية ، هناك العائلة ااالهاشمية،في الاردن،والسعودية في مكة المكرمة،واخرويريدون الخير للشعب الكوردي وحتى هم في كل تصريح يحافظون على وحدة العراق وسوريا،عدا عن انهم يحتفظون بالصمت ويطبقون فهم مثل السمكة،عندما يتعلق الامر بتركيا ،تركيا كانت السباقة الى جانب ايران (رجع وصية المرحوم قاضي محمد)،في تدمير القرى واخلاء القرى الكوردية،منذ تاسيس حزب العمال الكوردستاني(وهذا ايضامن صنعهم،لاضفاء صفة الارهاب على النضال التحرري الكوردي)تم تدمير ما يقارب خمسة الاف قرية كوردية في جنوب شرقي تركيا،وتشريد اكثر من ثلاثة مليون كوردي،ليشكلوا حزاما كورديا من الفقر حول المدن التركية،كانت تركيا وايران وسوريا على اتفاق تام مع صدام في القضاء على اشعب الكوردي وكل من جانبه ،وهذا ما قاله عبدالله غول الرئيس التركي السابق،علنا ،بماطلب منهم صدام،،الى هذه اللحظة يريد اردوغان محو الشعب الكوردي من الوجود،وغالونات النفط المستوردة من كوردستان سيحرق بها السعب الكوردي،ويتبجح السيد اردوغان بانه بقتل الكورد ،يحارب الارهاب،في سوريا والعراق ناهيكعن عشرين مليونه الكوردي،،،اذا اعتبرنا ايران ،بدا العد التنازلي لنهايته،ولن تكون كوردستان اولويةلها،لكن بمجرد تامين الطلبات منها ،سترجع الى الكورد وبقوة فتك اكبر،،،،،اسد الاب وحصان طرواده البعث ،لم يبخل بشوفينيته على الكورد ايضا،فكان الحزام العربي،بطول 300كم وعرض15كم اخلوا الكورد من نقاط تماسهم التاريخي،مع شعب شمال كوردستان،والاحصاء السئي الصيت، جرد من ورائه مئات الالاف. من الكورد من الجنسية السورية(انا مثلا احتفظت بجنسيتي بينما اخي الاكبر جرد من الجنسية ،بينما والدي سجن من قبل الفرنسيين)،،تفتق ذهن اردوغان ،بمشروع عنصري جديد منح الجنسية للسوريين،واسكانهم في جنوب شرق تركيا،،مشروع تطوير شوفيني ذهني،،قريبا ستصبخ وبالا عليه،،،ولم تعد خزعبلاته تنطوي على احد،،،،
7. بين المطرقه والسندان
الغريب في بلدي - GMT الإثنين 05 يونيو 2017 10:13
الكورد من خارج الاقليم يتعرضون اليوم لجريمه التعريب نتيجة الاختلاف والمشاحنات السياسيه بين حكومة بغداد وحكومة الاقليم .لا نقدر ان عيش في المناطق التي ولدنا فيها وعشنا ككورد وهيه خارج الاقليم لاننا مهددون ومعرضوم للخطر ومن ناحيه اخرى رجعنا الى ترض الاباء والاجداد صدمنا بان لنا ورقه اقامه زائر ولا يحق لنا نشتري بيت او سياره ولا يوجد لدينا حقوق مواطنه مثل اي كوردي في الاقليم وانا صدمت حين رايت ملف معلوماتي وظع مع العرب المقيمين وللعلم انا كوردي ابن عن جد وملفي مع العرب بحجة ان نفوسي بغداد .اليس هذه حملة تعريب داخليه لاظعاف الكورد وتفكيكهم من الداخل اليس هذه عمليه انتزاع القزميه بلقوه . الكورد من خارج الاقليم يواجهون حرب من خارج الاقليم وظغط ونكران من داخل الاقليم وهذه سيؤدي او ادى الى ظرر نفسي ومعنوي كبير بنا نحن الكورد من خارج الاقليم نواجه حملة تعريب جديده من لحمنا ودمنا .اسف على الاطاله .الغريب في بلدي ابو دلشاد
8. وماذا عن التكريد
psdk - GMT الإثنين 05 يونيو 2017 10:17
اذا كان ما عمله البعث الصدامي والاجرامي ، في تعريب بعض مناطق كركوك ، والتي شملت ليس الكرد فقط ، بل التركمان ، ولكن جرى اعادة العرب الذين اجبروا على سكن كركوك ، واعادة الجنسية للتركمان الذين استعربوا ، وكذلك اعاد الكرد المهجرين الى كركوك ، ولكن ما تم معها تكريد الكثير من احياء كركوك وتهجير سكانها العرب والتركمان الاصليين ، واسكان اكراد غير عراقيين من سوريا وايران وتركيا ... اي تكريد كركوك بالقوة ... وكذلك تكريد الموصل ، من اولئك الكرد الذين نزلوا من الجبال ابان الحروب في نفس الاعوام التي فيها استعربت كركوك ؟ اي يجب ان يعود اولئك الذين سكنوا الموصل من الكرد كما عاد العرب من كركوك ... ولهذا لا يمكن للكرد ان تكون لهم مشاركة في ادارة الموصل ... اضافة الى ان كركوك معروفة تاريخيا بانها، وفي احصاءات السكان للاعوام 47 و 1957 وفي الستينيات ان الاغلبية فيها للتركمان ثم العرب ومن ثم الكرد ... وبعد عام 2003 سيطرت البشمركة على كركوك وتلاعبت بسجلات النفوس فيها وادخلت اكراد غير عراقيين ، كما ذكرت اعلاه ... فيا سيد كفاح التعريب بالقوة مرفوض كما ان التكريد مرفوض ايضا .... لهذا لا تتحدث انت وغيرك بالعنجهية والعنصرية الشوفينية التي هي مستهجنة مهما كان المتحدث بها .... اذا كان البعض من العرب يحمل افكارا عنصرية فان الكثيرين من الكرد يحمل افكارا عنصرية ايضا ... وكل ذلك لا يمكن قبوله ... ولكن الشعور الوطني شيء اخر كما هو موجود في الكل ، الترك والفرس والالمان والفرنسيين والاسبان وهكذا فان هذا الشعور موجودلدى العربي والكردي وغيرهم ويجب ان تحترم
9. وماذا عن التكريد
psdk - GMT الإثنين 05 يونيو 2017 10:18
اذا كان ما عمله البعث الصدامي والاجرامي ، في تعريب بعض مناطق كركوك ، والتي شملت ليس الكرد فقط ، بل التركمان ، ولكن جرى اعادة العرب الذين اجبروا على سكن كركوك ، واعادة الجنسية للتركمان الذين استعربوا ، وكذلك اعاد الكرد المهجرين الى كركوك ، ولكن ما تم معها تكريد الكثير من احياء كركوك وتهجير سكانها العرب والتركمان الاصليين ، واسكان اكراد غير عراقيين من سوريا وايران وتركيا ... اي تكريد كركوك بالقوة ... وكذلك تكريد الموصل ، من اولئك الكرد الذين نزلوا من الجبال ابان الحروب في نفس الاعوام التي فيها استعربت كركوك ؟ اي يجب ان يعود اولئك الذين سكنوا الموصل من الكرد كما عاد العرب من كركوك ... ولهذا لا يمكن للكرد ان تكون لهم مشاركة في ادارة الموصل ... اضافة الى ان كركوك معروفة تاريخيا بانها، وفي احصاءات السكان للاعوام 47 و 1957 وفي الستينيات ان الاغلبية فيها للتركمان ثم العرب ومن ثم الكرد ... وبعد عام 2003 سيطرت البشمركة على كركوك وتلاعبت بسجلات النفوس فيها وادخلت اكراد غير عراقيين ، كما ذكرت اعلاه ... فيا سيد كفاح التعريب بالقوة مرفوض كما ان التكريد مرفوض ايضا .... لهذا لا تتحدث انت وغيرك بالعنجهية والعنصرية الشوفينية التي هي مستهجنة مهما كان المتحدث بها .... اذا كان البعض من العرب يحمل افكارا عنصرية فان الكثيرين من الكرد يحمل افكارا عنصرية ايضا ... وكل ذلك لا يمكن قبوله ... ولكن الشعور الوطني شيء اخر كما هو موجود في الكل ، الترك والفرس والالمان والفرنسيين والاسبان وهكذا فان هذا الشعور موجودلدى العربي والكردي وغيرهم ويجب ان تحترم
10. الحياديه مطلوبه
روميل البازي - GMT الإثنين 05 يونيو 2017 10:31
مع احترامي للكاتب الكبير كفاح هو فقط يتطرق للأراضي التي يسميها ارض كردستان وتناسى باءن جل هذه الاراضي هي اشوريه تاريخيا ولدينا الإثباتات التاريخيه على اصولها الاشوريه من اثار وتماثيل ورقم جداريه والثور المجنح الذي يقف شامخا في نينوى وفِي اربيل مرميا في احد الأنهر وقلعه أربيل خير شاهد عَلى. لك ويعرف جيدا معنى اسم أربيل الحقيقي ومحافظو دهوك والتي اسمها نوهدرا بالاشوري واخير يعترف بلسانه ويقول سهل نينوى ونينوى اسم اشوري وليس كردي. استاذي العزيز هذه ارض اشوريه تاريخا وانت تعلم جيدا في الأربعينات والخمسينات أربيل كان التركمان الاغلبيه الساحقة مجرد للتذكير لا اكثر ولا اقل مع فاءق احترامي واعتزازي بالكاتب


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي